شنو هو Price Gouging

كاينا واحد القضية كطرا بزاف فاش كاتكون شي كارثة طبيعية، و لي هي الناس لي كايبيعو السلعة كايوليو يبيعو ديك السلعة بثمن طالع بزااف على الثمن لي كانت عليه قبل الكارثة، و هاد القضية سميتها Price Gouging. بزاف د الناس كايشوفو هاد القضية و كايبداو ف النقد و سبان لدوك الناس لي كايبيعو هاد المنتوجات بثمن طالع و كايوليو يقولو عليهم بلي نصابة و خايبين و كايستاغلو الناس فهاد الكارثة لي طرات. ولكن هاد الناس و كيف ما العادة ف اي سياسة كايشوفو غير اش كايبان ليهم و ماكايشوفوش اشنو ماكايبانش ليهم مورا اي سياسة كاتدار و هادشي لي دوا عليه فريديريك باستيا ف كتابو Ce qu’on voit et ce qu’on ne voit pas . كاينين شي حوايج صعيب على شي حد ماعندوش المام مزيان بالاقتصاد يشوف شي حوايج لي معمقة كثر ف اي سياسة طرات.


اولا خاص بنادم يعرف بلي Price Gouging هو الحل الوحيد لي كاين في الحالات ديال الكوارث الطبيعية وهادي اصدقاء ليا ف امريكا طاحوا فيها وعاشوها شخصيا فاش الدولة تتدخلات كيفما كايطالبو بزاف دالناس باش تمنع هاد القضية د Price gourging والنتيجة لي كانت هو ف بعض المناطق لي دارو فها قوانين كايتمنع فيها ههادشي (فحال ولاية فلوريدا مثلا ) الناس ولاو مالقايينش المواد لي يشريو كلشي طار وبقا بنادم مالاقي ماياكل و يشرب .. المحاربة و المنع ديال Price gouging كاتعني عدم احترام أهم القوانين الاقتصادية لي هي العرض والطلب,والندرة.

بزاف د الناس كايطيحو فهاد الخطأ وهنا كاتعرفهم واش ضابطين الاقتصاد مزيان او لا حيتاش Price Gouging راه كيعكس فقط Signals ديال السوق ف ديك اللحظة وهي راه انعكاس ديال العرض والطلب ف ديك اللحظة بالضبط .. الاسعار راهي الاشارات، بلا اشارات بنادم غادي يولي تالف .

فاش كايرتافع سعر ديال الما او اي مادة فهاد الحالات فراه بسبب ال supply ديال ديك المادة انخفض وحتا الا باغي تجيب ديك المادة غادي يولي عندك cost طالع باش تجيبها، ف ديك الحالة ولابد السعر غادي يطلع .. وحيتاش عوثاني الطلب ديال الناس كايرتافع وكانعرفو بلي ف الكوارث الطبيعية الناس كايبغيو يخليو الاحتياطي ديال المواد عندهم فالدار وكايشريو بكميات كبيرة واخا ماشي محتاجين ليها بزاف كيما ناس اخرين لي كايكونو ف امس الحاجة ليها… وفهاد اللحظات القيمة كاترتافع د المنتوج. وكيما كانعرفو الناس هوما لي كايحددو هاد القيمة كيما علمونا الإقتصاديين النمساويين(Austian school) يعني كايوليو فهاد الحالة كايعطيو قيمة اكثر لديك قرعة د الما او شي مادة غذائية حيتاش كاتولي نادرة ف ديك اللحظة . الا تعاملتي معاه بالطريقة د المنع حتا حد ماغادي يجيب المواد باش يبيعها للناس وغادي تحيد الحافز للبائعين يتعذبو ويخاطرو باش يجيبو هاد المواد من مناطق اخرى للناس ف المنطقة لي غادي تكون فيها الكارثة .. فاش كاتحيد لبنادم الحافز كاتحيد ليه اهم حاجة ف الخدمة ديالو.

من النتائج التجريبية ديال هاد شي د منع هاد الفعل د Price gouging هو غادي يولي عندك صفوف طويييلة بحال داكشي د الاتحاد السوفياتي والدول الاشتراكية فين الناس كايشدو الصف باش يشريو شي منتوج و ما كاتجي فين تجيهم النوبة حتا كايلقاو الرفوف خاوية والمنتجات ماكايناش وsupplies كايتسالاو.

كاتلقا فهاد الحالات بنادم شرا فائض ديال الما غير باش يخليه محطوط واخا عندو موجود بسبب هو الثمن كان عادي وماشي طالع باش يعطي لبنادم الاشارات الحقيقية ديال القيمة ديال البضاعة لي بغا يشري .. كاين لي غادي يمشي يخاطر بحياتو فديك الحالة ويمشي لبلدة او منطقة قريبة باش يلقا الما والماكلة يشريها .

هادا الواقع خاص بنادم ياخدو ويتعامل معاه بطريقة موضوعية ماشي يبقا يدوي بطريقة عاطفية او بمظلومية او يتسنا الدولة تتدخل ونهار فاش تدخلات الدولة وفرضات قوانين ف شي ولايات ف ميريكان ضربهم الاعصار باش تمنع هادشي ولاو الناس مرا خرا كايتشكاو علاش ماكاينش منتجات وكاتولي الكارثة كفس كثر…كاين لي ديما كايظن بلي الدولة هي الحامي وراه ما هي الا اكبر مشكل الا دخلات باي طريقة وهادشي كايدل عاوتاني غير الجهل باساسيات الاقتصاد.

الخطأ الاخر هو كاين الناس لي كايبغيو يبينو بلي دوك البياعة لي كايديرو هاد Price Gouging راه خايبين واشرار ف كيما كايديرو اليساريين فاش كايبينو بنادم غني او مقاول بلي راه مستغل وخايب .

اولا دوك التجار لي كايطلعو الثمن راه فصالح كلشي غادي نقوليكم دبا علاش: الا خلاو دوك التجار الاسعار هابطا ماغاديش غير تكون ضارة بالجميع ولكن ايضا ماشي عادلة للجميع. الا رفض مثلا داك التاجر يرفع الثمن د قرعة دالما فديك الحالة ، غادي يلقا المحل عندو عامر بالمستهلكين.وشكون لي غادي يستافد هوما المستهلكين لي ف المقدمة وقراب ليه وغادي يشريو تقريبا الما كامل لي كاين عندو ودوك لي ف لور غادي يرجعو ل ديروهم خاويين. واش داك الطابور لي تخلق طريقة عادلة باش نحددو شكون خدا الماء؟ لا

نزيدو الا مارفعش هاداك التاجر الاسعار ،التاجر كايولي كايخبي وماكايبينش الإشارة ديال الأسعار المرسلة للأسواق الاخرى لي كاتبين بأن القراعي د الماء مطلوبة بشكل خاص فهاد المنطقة. الا مابينتيش هادشي غادي تعطي اشارة للعالم وبنادم خارج المنطقة ل فيها الكارثة بان هاد المنطقة مافيهاش نقص د هاد المادة وغادي تقلل القيمة والسرعة باش بنادم يشحن الإمدادات ديال الماء لهاد المنطقة يعني دوك لي The most in need كايقدرو يلقاو السلعة لي بغاو عكس فاش الدولة كاتدخل باش تمنع هادشي ماكايلقاو والو.

فاش كايرتافعو بهاد الطريقة الاسعار البائع كايعطي للناس اشارة واضحة باش يعقلنو الاستهلاك ديالهم وكايخلي هاد سلعا تكون موجودة للناس لي جاو معطلين باش يشريو ديك المادة لي بغاو ولي محتاجين ليها كثر من بزاف دالناس لي غادي يشريوها بكثرة بلا مايستعملوها.

فهاد الحالة, البرايص گاوجينغ و التأثيرات ديالو على السوق و الأسعار, على المستوى الكلي, لا شك بلي تأثير إيجابي, وهانزيد نوضح هاد القضية لتحت, أما على المستوى الجزئي أو micro, ممكن بعض الأشخاص, أو حتا الأغلبية, يحسو بلي تم الإستغلال ديالهم, وهانزيد نوضح لتحت علاش هاد المشكل يقد يوقع سواء تكلفات الدولة وحبسات التلاعب بالأسعار ولا ماتكلفاتش.

ملي كايكون التلاعب بالأسعار الموارد كاتوزع بطريقة فعالة وفظرف وجيز, زائد الأسعار كاتعطي إشارات لل suppliers خرين لي يقدو يجيو حتاهما بدافع الربح, الشي لي كايخلي أن الأثمنة طيح دغيا, والسوق يتقاد وفنفس الوقت كلشي كاتكون تلبات الحاجيات ديالو على حساب الأهمية ديال كلا واحد و time preference ديالو.

أما ملي كاتمنع هاد الممارسة كايوليو الناس ماشي غي كايضيعو الوقت فالصف باش ياخدو مادة معينة, ناخدو البنزين كمثال, وإنما كايتحملو حتى تكلفة ديال الفرص البديلة opportunity cost باش يمشيو يقضيو غرض خر أكثر أهمية ولي البنزين ماهو إلا وسيلة لديك الغاية.
يعني باختصار, التلاعب بالأسعار كايسهل المأمورية وكايرد المياة – الأسعار – إلا مجاريها فأقرب وقت. في حين تجريم هاد الممارسة كايأدي لكوارث مادية ومعنوية.

وباش نرجع للتأثير السلبي لي دكرت الفوق, ديال الأغلبية ديال الناس غايحسو بلي تستاغلو وتقولبو. نفس الشي غايكون ملي تجرم هاد الممارسة, غايحسو بلي تهملو وتقولبو وماسوق ليهم حد وخلاوهم شادين الصف. يعني داك الإحساس غايكون غايكون عند البعض.

كاين مازال العشرات ديال Economics facts على هاد القضية ديال البرايص گاوجينغ لي كاتبين بلي ان اي هدرة عليها بالطريقة لي كانشوفو ديما ماهي غير هدرة خاوية وفيها نقص كبير في المعرفة الاقتصادية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.