واش بصح السويد نجحات بالاشتراكية

عوتاني، رجع بنادم كيروج ل Swedish model، لي كيعنيو بيه بلي سيسطام اقتصادي بضرايب طالعا و دولة رفاه كبير welfare state كبيرة هو السر د النجاح الاقتصادي.

باش نفهمو مزيان هاد المغالطة الكبيرة، خصنا نرجعو و نشوفو التاريخ الاقتصادي د السويد، و نركزو مزيان مع كل مرحلة و كل سياسة اقتصادية بالأرقام و التواريخ ( حيت هنا فين كينوض الغميق، و غنشرح كيفاش).

*المرحلة اللولة: الإصلاحات الليبيرالية:

حتا لحدود النص فالقرن 19 ، السويد كانت فقيرة. من بعد ما شدو الحكم واحد المجموعة د الوطنيين الليبرالين الحكم دخلو فاصلاحات هيكلية فالاقتصاد. اهم واحد فيهم كان سميتو Johan August Gripenstedt.
كان مأتر بزاف ب Frédéric Bastiat لي كنا دوينا عليه فمقال على واحد من الكتب ديالو La loi. استفادو منو بزااف.

حيدو الحواجز الحمائية على التجارة الخارجية، القيود على البيع و الشرا و تسقيف الاثمنة و خفضو بزاف من الإجراءات البيروقراطية على انشاء الشركات، وسمح بهجرة السويديين للخارج لي جلبو بزاف د الأفكار على الاستتمار و ال business organization..الخ من الحوايج لي استافدو منوم السويديين لداخل.

بصريح العبارة، دخلو فاي اصلاح يقدر يخرج الحكومة من السوق قدر الإمكان، وبدات السويد كدخل فعصر الثورة الصناعية وبانو بزاااااف ديال المخترعيين و الصناعيين الوطنيين فالبلاد.

فهاد الوقيتة فين بانو مخترعين فحال Alfred Nobel لي اخترع الديناميت و أسس جائزة بسميتو، و Sven Wingquist لي خترع self-aligning ball bearing (بالداريجا الررولما ههه بشكل عصري) ولي أسس شركة SKF company، و واحد اخر فحال Gustav Dahlén لي خترع sun-valve و لي أسس شركة AGA company، و Baltzar von Platen لي أسس شركة Electrolux.

هدا من غير شركات خرا بانت من بعد، فحال Volvo، و شركة الاتصالات Ericsson. كينين استتناءات قليلة د الشركات لي بان قبل فترة الإصلاح الليبيرالية، ولكن اغلب الشركات الصناعية الكبيرة فالسويد بانت من بعد التحرير الاقتصادي.

هادو كاملين صناعيين وطنييين فوقاش بانو؟ بانو بعد الانفتاح اقتصاديا على الخارج ماشي حتا كيطبقو الحمائية عاد كتخلق صناعة وطنية كيما الحمائيين أمثال الوزير العلمي كيحاولو يوهمونا.
هاد الفترة ما كانتش غير فترة نمو و صافي، ولكن حطات الساس الكبير للنمو الاقتصادي لي جاي من بعد.

كين عوامل خرا ساهمات فهاد النمو، أولا السويد اخر حرب خداتها هي فترة الحروب النابوليونية. دخلات فحرب مع روسيا ف 1809 و خسرات فنلندا، و من بعد شاركات فمعارك مع التحالف ضد نابوليون مثلا فمعركةLeipzig ف 1813..الخ
مورها دخلات ففترة سلام طويلة. حتا النرويج لي كانت تابعا ليها، انفصالات ف 1905 بلا أي حرب.

العامل الثاني هو : العقيدة المسيحية اللوثرية السويدية. هاد العقيدة كتقدس العمل بزااااف. حنا فالاسلام كنقولو : العمل عبادة. صحيح..و لكن السويديين واخدين هادشي اكثر تطرفا مننا. واخا ما يكون عندك والو خصك تخدم و غتكون منبود لا عولتي على شي مساعدة !! (حرفيا بلا مبالغة).
-حتا المساعدات الاجتماعية اقل ناس كياخدوها هوما السويديين مقارنة بالمهاجريين و اللاجئين-

العامل الثالث، هو الثقة الكبيرة بين الحكومة و المواطنين. السويد من عهد الملك Gustav Vasa لي أسس المملكة السويدية ف 1520 بعد استقلالو على الدنمارك او Kalmar Union. ما عرفوش فترات كبيرة ديال التوتر بين الحكومة و الشعب، ديما كانو كيشوفو الموظف الحكومي حتا داك لي كيجمع الضرايب كواحد منهم، بدون أي تعصب او صراع. ما كانش تمردات على الحكم بزاااف …الخ

هاد العوامل بثلاثة كتبين حقيقة وحدة : ادا الwelfare state لي مبنية على التدخل الحكومي، ما نجحاتش فالسويد، را ما غتنجح تافبلاصة خرا !!
عقلو على هادي غنرجعو ليها من بعد. و نجاوبو واش الwelfare state نجحات.؟

ما علينا، بين 1870 فين بدات هاد الإصلاحات كتبان نتيجتها، حتا ل 1950، السويد ولات من اغنى الدول فالعالم و من بين الدول أعلى فنصيب دخل الفردي . كانت كتكلاصا قدام سويسرا و ميريكان.
نسبة الفقر هبطات ل 1 فالمية.
نسبة الضريبة كانت اقل من المعدل الأمريكي.

*المرحلة الثانية: فاش طلعو ال social democrats للحكم:

ف 1932 وصل حزبS/SAP للحكم. ودارو فحال روزفيلت و هتلر و موسوليني فديك الفترة: كانت الموضة فالعالم هي توسع الدولة فالاقتصاد.

الاشتراكيين الديموقراطيين روجو لواحد المصطلح :folkhem. لي كيعني منزل الشعب، استمدوه من الفاشيين فايطاليا !!

بداو بقيادة Per Albin Hansson كيوسعو من التدخل الدولة فالاقتصاد، لحدود ديك الوقت كان الانفاق الحكومي قل من 10 فالمية من الناتج المحلي الإجمالي د البلاد.

ولكن كانو براغماتيين، هاد التوسع كان بشوية و ماترش على نسبة النمو لي بقات طالعا كيما قبل و لحدود 1950 كانت باقا السويد من اغنى و اسرع الاقتصادات فالعالم. (وصل دابا ف 1950 الانفاق الحكومي لتقريبا 20 فالمية من الناتج المحلي الإجمالي)

و لكن مور 1950 بدا التوسع كيكبر، بين 1950 و 1976، عرفات السويد توسع كبيييير فالانفاق الحكومي (الناتج على التدخل)، وصلا ل كثر من 50 فالمية لحدود 1975.الضرايب كبرات شوية بشوية و معاها الموظفين فالقطاع العام مقارنة بالقطاع الخاص تا هو كبر.

هنا فين تردو بالكم للغميق ديال الاشتراكيين: كيبدا التوسع الحكومي و welfare state كيكبر شوية بشوية ولكن النمو باقي طالع ، فقولو: شوفو هاد السويد بدات إجراءات اشتراكية و واخا هكاك النمو طالع ادن التدخل هو الحل !!!

كيغمقو و كحاولو ينسبو النمو ماشي للإصلاحات الليبيرالية و التراكمات ديالو قبل، ولكن كنسبوه للتدخل ديالهم لي كيبدا كبذور للازمات من بعد.
الغميق ديالهم كيشبه لشي حد قال : ويل للمصلين. و سكت !! كيحاول يحدف لشنو جاي من بعد.

كيشدو فقط فترة صغيرة فين باقي الاتار السلبية للتدخل ديالهم ما بانت، وكيروجوها كانجاز !!! هدا هو لي كيتسما ب التزوير ديال الحقائق !!

كيف قلت فهاد 20 عام التوسع الحكومي لي بدا كيكبر بلا توقف ماترش فلول على نسب النمو لي بقات طالعا ولكن تراجعات نسبيا من اعلى من المتوسط للمتوسط. ولكن هادشي بدا كتبدل جدريا فاش وصل Olof Palme للحكم.

هدا كان زعيم للاشتراكيين الديموقراطيين وصل للحكم اول مرة كرئيس للوزراء ف 1969، و بدات الإجراءات الشبه اشراكية كتاخد منحى تصاعدي. بدات anti-business regulations و الضرايب على الأجور كتزاد كثر و كثر.
الزيادات فالضرايب على الأجور و زيد عليها المطالبة برفع السقف د الاجور من عند النقابات، خلى الشركات السويدية ما تبقاش قادرة على المنافسة العالمية.
شنو دار Palme باش زعما يحل هاد المشاكل؟ قرر يخفض من قيمة العملة السويدية و طلع التضخم بشكل كبير كان التضخم ف 1969 هو 2.69 فالمية، ووصل ف 1976 ل 10.25 فالمية.

هاد الكارثة خلات الحزب الاشتراكي يخسر السلطة ف 1976 لصالح اليمين الوسط، و تهرسات 44 عام من الحكم المتواصل للاشتراكيين.

ولكن أحزاب اليمين كانو تحالف بين Moderate Party و the Liberal Party و the Center Party. هاد 3 د الأحزاب ما قدروش يديرو توافق بيناتهم و يدخلو فاصلاحات جدرية تقريبا بحجم الإصلاحات لي دارت ف 1850 ، كان خصهم يعاودو من لول تقريبا، يخفضو الضرايب و يحيدو anti-business regulations و زيد و زيد، المشاكل الاقتصادية لي لقاو ماتحلاتش و بقات مكملة و دورة التضخم لي بدات ف 1969 كملات و نقص التضخم غير شوية و وصل ل 8.59 فالمية ف 1982، يعني ما كانش شي اصلاح نييت.

و هكا، خسرو اليمين ف 1982 و رجعو الاشتراكيين و السي Olaf Palme للحكم مرة خرا.

رجعو دارو تخفيض لقيمة العملة ب 16 فالمية، و بقاو كيواعدو الناس بلي هدا اخر اجراء تخفيض للعملة غديرو. وزادو كملو ف 1985 حررو الاقتراض المصرفي. و تخلقات الفقاعة الوهمية د الكريديات لي ديما كيحدرو منها الاقتصاديين. هاد التوسع الائتماني كيكون فحال حل ترقيعي كيخلق فقاعة وهمية فالاسهم و العقارات مع بقاء سعر الصرف تابت.

هنا كانت فحال رصاصة الرحمة فالراس ديال القدرة التنافسية د الاقتصاد السويدي.

من بعد ما تقتل Olaf Palme من طرف مجهول لحد دابا، طلع للحكم Ingvar Carlsson لي كان براغماتي بزاف. قرر يدير إصلاحات سوق حرة للبلاد، رجع خفض الضريبة من جديد و يحيد كاع القيود على التحكم فالعملة ف 1989. هاد الإصلاحات هي مزيانة بزاف للاقتصاد السويدي على المدى البعيد، ولكن ضروري ولا بدا كيف ديما كنشرحو فالمقالات: الكساد جاي جاي فالطريق.

الكساد المؤلم لي بيه كيتصحح كاع الاغلاط لي دارت قبل و لي كتكون فرصة باش يتعاود يتصحح الوضع من جديد.
الكساد هو كيف ديما كنقولو فحال واحد الدري كلا حاجة مسمومة، كيخص المناعة ديالو تخدم باش تحارب المرض لي ولا فيه و لي خصو ضروري يدوز من السخانة و يبقا طريح الفراش ريتما يتقاد جسمو من جديد.

و هنا عاود الاشتراكيين الغماقة بداو يقولو را ديك الإجراءات لي خدا بتحرير القيود على العملة را هي السبب فالازمة ههههه كينساو را الكساد لي غيجي را بسباب تراكمات ديال الإجراءات الشبه اشتراكية لي بداوها من 69 .
إجراءاتCarlsson واخا كانت صحيحة اقتصادية، ولكن كان كيما كيقولو: Too little far too late.. الضرر ديجا تراكم و تعطلو فالعلاج.
الكساد وصل ف 1990.
غنشرح الكساد كيفاش كيوصل بشكل حتمي دابا و شرحناه ديما فالمقالات ديالنا.

*المرحلة الثالثة: الركود
الكساد كيجي كيف قلت عبر مراحل: مرحلة د تخفيض العملة و سعر الفائدة، كيطلع التضخم، كتحاول تصلحو بالرفع من سعر الفايدة مرة خرا باش يتعالج الفقاعة و التضخم ف كيوقع الكساد.
يعني الكساد هو مرحلة حتمية كتبدا البدور ديالها من نهار للول لي قررتي فيه تخفض الفايدة و قيمة العملة.

فنفس الوقت فاش بدا الاقتصاد السويدي كيطيح ف بداية التسعينات ، و من بعد شوية د الإجراءات المشددة هبط تضخم شوية بشوية من 10.37 ف 1990 ل 9.44 ف 1991 ، بدات أسعار الفايدا كيطلع لي عاون بزاف باش يسالي الفقاعة د تصخم الأسعار. ولكن مع صدمة أسعار النفط بعد غزو صدام للكويت و تراجع اقتصادي فالشركاء التجاريين فمريكيان و بريطانيا وفنلندا السويد زلقات بزز منها للركود. بدات ميزانية الحكومة كتدهور و المستتمرين فقدو أي ثقة مازال عندهم فسعر الصرف التابت فالسويد.

فلخر انهار مخطط سعر الصرف التابت ف نوفمبر 1992 الزيادات فاسعار الفائدة لي دارو باش يحاولو يعتقو ما يمكن انقاده من بعد عقد من تخفيض قيمة العملة سبب بلي كاع البنوك دارت افلاس تقريبا و تعهدات الحكومة السويدية باش تعتق البنوك على قد ما قدرات باش ما يوقعش انهيار مصرفي واسع بزاف.

ماكانش ممكن السويد تعالج الفقاعة ديال التوسع النقدي لي بداوه الاشتراكيين الا ادا بديتي تصفي القروض الخيبة لي نتاشرات، و باش تصفي القروض الخيبة غادي يتصفاو معاها بزاف د الاستتمارات لي نشئات فوقت التوسع النقدي.

و هنا الكساد.

فاش وصلو 1993 انكمش الاقتصاد السويدي و الناتج المحلي الإجمالي نقص ب 5 فالمية مقارنة ب 1990 فقط. البطالة طلعات ل 10 فالمية، والعجز فالميزانية طلع تاهو لكثر من 10 فالمية من الناتج المحلي الإجمالي، والسويد اقتصادها تراجع بين 15 و 20 فلائحة اقوى الاقتصادات فالعالم، التراجع لي عمرها عرفاتو من قبل.

*المرحلة الرابعة: الإصلاحات د تحرير الاقتصاد:

من غير الإجراءات لي كانت بدات قبل من الازمة من خفض للضريبة و رفع القيود على العملة لي دار 1989، هاد المرة من بعد 93 قررو يديرو إصلاحات جدرية، حبسو الإقراض لي ما منضمش، و بداو فحملة ديال الخوصصة، شملات تقريبا اغلب القطاعات لي شداتها الدولة بين 1969 و 1990: قطاع الاتصلات السلكية واللاسلكية و الطيران و قطاع التجزئة Retail sector، بدوا حتا فاصلاحات فنظام التعليم و دخلو مشروع التعليم الخاص سميتو School Voucher لي كان اقترحو ميلتون فريدمان ف 1955 فمقالو المشهور “دور الحكومة فالتعليم” عام 1955.
قراوه هنا، مهم بزاف: http://ftp.iza.org/dp6683.pdf
الشي لي زاد حسن جودة التعليم فالسويد بشكل كبير.

الاشتراكيين دابا فالحكم، وعاو بلي خصهم هاد الإصلاحات الليبيرالية باش يخفضو من العجز فالميزانية.

و هنا كتجي الغمقة الكبيرة ههههه بحيت كيفسروها اليسار على أساس هادي را إصلاحات اشتراكية ديموقراطية و حقا هادي فعلا هي mixed economy !!! مصطلح فضفااااااض بزااااااااف.
كيهربو تماما من الاعتراف بلي مرحلة التدخل د الدولة طرات ازمة, مرحلة تخفيض تدخل الدولة هي مرحلة الخروج من الركود.

هاد الإصلاحات هي لي كيحاولو ديما يسوقوها بلي راه انجاز اشتراكي ديموقراطي. هادي راها إصلاحات سوق حرة، هادي إصلاحات تحرير الاقتصاد. و لي خلات السويد تعاود ترجع العافية ديالها و خلاتها مبدلة بزاف على بقية الدول الأوروبية لي بقات مكملة على التدخل الكبير فالاقتصاد، خصوصا أوروبا الجنوبية.

السويد، بقات من دابا للفوق من بين الدول الأكثر حرية و ما عمر عاودات جربات الاغلاط لي دارو بين 1969 و 1990.

باقي التدخل د الدولة فالاقتصاد، هدا اكيد. ولكن عمر السويد رجعات تطلع فالضرايب على الشركات لي بقا ليوم فحدود 22 فالمية.

مؤشر الاريحية فالقيام بالاعمال مكلاصية بين 10 و 20 اللوالة فالعالم.
حتا سياسة تحديد الحد الأدنى د الأجور، الحكومة ما بقاتش كدخل فيه، ولا هادشي كيتحدد بين النقابات و الشركات.

الشركات الخاصة فالسويد كتعطي 20 فالمية من الرعاية الصحية فالسبيطارات العامة، و 30 فالمية من الرعاية الأولية. مقارنة ببريطانيا لي عندهم غير 6 فالمية.

الضرر لي باقي حاليا فالسويد هو نسبة الضرائب الغير مباشرة على المواطنين طالع بزاف: TVAو الضرايب على الأجور قبل ما يتسلمها الموظف …الخ مخلياها اكثر بلاصة غلاء فالمعيشة فأروبا (شوية يقولو الاشتراكيين را الضرايب هي اجراء راسمالي !!!)

زيد عليها باقي عند البنك المركزي تدخل كبير فالmoney supply بحيت غير ف 2006 تزاد ب11.5 فالمية. كثر ب 8.9 فالمية بالمقارنة مع الEuro-Zone . وهادشي ما محتاجينش نعاودو نشرحوه، كيخلق فقاعة وهمية خطيرة.

ولكن ما غتمشيش هاد الفقاعة لشي ازمة بحجم التسعينات. حيت السويد بقات فالعموم : وحدة من اكثر البلدان حرية اقتصاديا فالعالم. مقارنة بالتراجع لي عرفاتو فالسبعينات.

الحرية الاقتصادية ما سميتهاش اشتراكية.
الحرية الاقتصادية ما سميتهاش اشتراكية ديموقراطية.
الحرية الاقتصادية ما سميتهاش mixed economy هههههه….الخ من الغميق.
الحرية الاقتصادية سميتها الراسمالية او اقتصاد السوق الحر.

الدرس لي نستافدو فعلا من السويد: تدخل حكومي اقل، ازدهار اكبر.
و براكا من السرقة د الإنجازات لي ما ديالكش ا خاي اليساري !!!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.