كوبا: نمودج ديال فشل الاشتراكية لي كيغلفوها بشعار “العدالة الاجتماعية”

الحاجا اللولة خصكم تعرفوها؛ ضروري يكون عندك تفاوت فالدخل الفردي. حيت هاد التفاوت هي لي كيوازن الاقتصاد و كيعطي معلومات واقعية على الحالا لي عليها السوق.
نشرح:

ادا كانت شي خدمة فيها ارباح كبيرة بزاااف؛ هدا كيعني بلي كين نقص كبيير فالناس لي يقدرو يديروها.
دونك هادا سينيال(مؤشر) كيحسو بيه كااع ناس لي مشاركين اقتصاديا بلي هاد الخدمة خص يتزاد الناس يتعاطاو ليها.
ادا شي طبيب جراح د لمخ كيتخلص قد مول الطاكسي؛ غادي ينقصو الجراحيين ويولي عندك فائض كبير بزاااف فمالين الطاكسيات!!!

تقدر تفكر فاول حل “سريع” ولكن حل غبي: نديرو لجنة مركزية فيها مخططين بيروقراطيين عندم السلطة كبيرا يجيبو و يبززو على الناس كل واحد يخدم فالبلاصة لي تليق ليه. ولكن حل فحال هدا غادي يكون بالعنف و فيه مساواة اجبارية و عندو نتائج خيبة فلخر.
هاد الحل خدمات بيه روسيا و الصين شحال هادي و سالات بمجاعات و مجازر مشاو فيها الملايين.

بصح عدنا مثال حي باقي اليوم؛ و هي كوبا. مور ما طلع كاسترو للحكم و منع الملكية الخاصة و الحرية الاقتصادية بقوة الاكراه الحكومي؛ لي ولاو فيه كاع الخدامة فملكية الحكومة وهي لي كتقول شحال الخلصة ديال كاع الناس فالاقتصاد؛ و التمن ديال كاع لي برودوي فالسوق؛ السيكتور بريفي غبروه فمرة و ولات كوبا اشتراكية .
فكوبا ليوم، صعيب عليك تلقا الماكلا، الكاليطي دالشندويتشات فكاع لمحالات تقريبا خاريا عليها و اصلا غادي تلقا المحل تقريبا خاوي من بزاف د السلعة؛ حيت كاع الخدامة فهاد المحلات كيتسناو فصف طويل قدام بيروات الحكومة باش يتوزع عليهم السلعة و هي نيت لي كتخلصهم سوا باعو سندويتشات ولا ما باعوش!!

هادشي كيبين مزيان بلي الاشتراكية ما خدماتش، و الناس كيعانيو نقص كبير فالتغدية و حالتهم كتكفس نهار على نهار.
الحكومة بدات كتشوف هادشي و بدات كتخوصص المحلات شوية بشوية. هنا بدا كيبان للكوبيين الفرق الكبير؛ فاش كيدخلو لمحل خاص، كيحسو بالسيرفيس مزيان بزاف مقارنة مع المحلات لي تابعة للحكومة سوا فالجودة المزيانة ولا فالتعامل مع الكليان.

و القضية لوخرا لي عجيبة هههه فكوبا الطبيب كيربح 40 دولار فالشهر؛ و مول الطاكسي كربح فالنهااار (ادا كان نهار عيان) 60 دولار !!!
تخيل مول طاكسي كيربح فالنهار كثر ما كيربح الطبيب فشهر. داكشي علاش تقريبا كاع مالين الطاكسيات كتلقاهم طبة ولا مهندسين و ولا ناس عندهم تكوين مزيان. و السبب هو مالين الطاكسيات كيربحو كثر حيت عندهم تراخيص خاصة!! الحكومة محررة الاجور ديالهم و مخلية السوق و المنافسة دير خدمتها؛ داكشي علاش صحاب التكوين فالطب و غيرو ما كيقدروش يعيشو باجور الحكومة فالقطاعات لي تكونو فيها و كيزيدو على خدمتهم الاصلية خدمة الطاكسي.

ف عام 2017؛ باحثين فمنظمة “نورك” بحامعة شيكاغو دارو دراسة استطلاعية باش يعرفو الراي ديال الشعب الكوبي فبزاف د المجالات؛ و هاد الدراسة قلبو عليها سميتها: .
ا (A Rare Look Inside Cuban Society: A New Survey of Cuban Public Opinion).

الدراسة كتقول بلي الكوبيين باغين الراسمالية فبلاصت النظام الاشتراكي لي دمر حياتهم.
الدراسة عطات الارقام:
كثر من%65 باغيين القطاعات الحكومية تخوصص و بغاو اقتصاد لامركزي.
كثر من%68 من الكوبيين عندهم نظرة اجابية على المنافسة و كيحسبوها كتشجع الابتكار و كتموتيفي الناس باش يخدمو مزيان.
تقريبا %56 من الكوبيين عندهم ليسبغي ديال المبادرة والاعمال الحرة و باغيين من هنا خمسنين يديرو مشاريع خاصة ديالهم و هي تقريبا نفس النسبة( 57) لي كينة عند الناس فميريكان فنفس الفترة.
غي %13 من الكوبيين لي كيشوفو بلي اقتصاد بلادهم خدام مزيان.
38% من الكوبيين كيشوفو بلي الفساد مشكلة كبيرة فبلادهم.
51% من الكوبيين خايفين من الجريمة تكتر و تنتشر.
41% من الكوبيين ما كيوصلوش للانترنت.
75% تقريبا كيقولو بلي خصم يحضيو راسهم من شنو كيقولو على الحكومة سينو غيدخلو للحبس على اقل انتقاد بسيط .

حتا من السيجار لي هو فخر كوبا؛ الكاليطي ديالو نقصات بزاف بسباب قلة المنافسة و سوء التدبير الحكومي . فتصنيف الجودة السيجار عالميا ف2016 ولى عند كوبا غي 3 د الماركات لي مصنفة من افضل 25 ماركا عالميا؛ فلوقيتة لي نيكاراغوا عندها 16 فالترتيب!

فكرة تصادر ثروات الاغنياء و توزعها على الفقراء عمرو كان حل باش تحسن معيشة الفقير(سوا تصادرها بالتاميم ولا بطريقة ماشي مباشرة ب الضرائب الثقيلة) فاحسن الحالات غادي تحسن المستوى لمدة قصيرة و غير تقاضا الثروة لي صادرتي غادي يرجعو الفقراء لحالتهم اللولة وكفس . و ديك الساع غيبداو يقلبو علامن يكشطو حتا كيتقادا كولشي و كيشدو لرض!

ديما فكرة “اعادة توزيع الثروة” كتخدم غير فالشوط لول؛ ادا صادرتي كل فرنك من عشرين فالمية لي لاباس عليها و وزعتيها على التمانين فالمية لي بقات؛ الفقراؤ غيتزاد فالغنى ديالهم بنسبة 25 فالمية فقط!

لذا؛ تعمل إعادة التوزيع فقط في الجولة الأولى، ولبعض الوقت، إن صودِرَ كل قرش من أغنى 20٪ من الإفراد، وأُعيدَ توزيعه على 80٪ من الأفراد المتبقين، فإن الفقراء للغاية سيكونون أكثر ثراءً بنسبة 25٪ فقط.
داكشي علاش هاد الفكرة هي فكرة ديال مراهق باقي ما كيعرفش المنطق د الحساب.

لودفينغ فون ميزس كان وضح هادشي وقال:

“لا يدرك مُعظم الناس، الذين يطالبون بأعلى مستوى ممكن من المساواة في الدخل، أن الهدف الذي يريدونه لا يمكن تحقيقه إلا بالتضحية بالأهداف الأخرى.

فهم يتصورون أن مجموع كل المدخولات سيظل دون تغيير وأن كل ما عليهم فعله هو توزيع الدخل بالتساوي أكثر من توزيع النظام الاجتماعي القائم على الملكية الخاصة.

سوف يتخلى الأثرياء عن كل الدخل المُكتسب الذي يفوق متوسط ​​دخل المجتمع، وسيحصل الفقراء على القدر الذي يحتاجون إليه لتعويض الفارق ورفع دخلهم إلى متوسط. لكنّ متوسط ​​الدخل كما يتصورون سيبقى دون تغيير.

يجب أن يكون مفهومًا بوضوح أن هذه الفكرة مبنية على خطأ جسيم … لا يُهم كيف يُخمَّن تساوي الدخل: سيؤدي هذا الإجراء دومًا -وبالضرورة- إلى تخفيض كبير جدًا في إجمالي الدخل القومي، وبالتالي، متوسط ​​الدخل.

عندما يُفهم ذلك، يأخذ السؤالُ تعقيداتٍ مختلفةً تمامًا: علينا الآن أن نقرر ما إذا كنا نؤيد التوزيع العادل للدخل إلى متوسط ​​دخل أقل، أو ما إذا كنا نفضل عدم المساواة في الدخل إلى متوسط ​​دخل أعلى.

سيعتمد القرار بشكل أساسي بطبيعة الحال، على مدى ارتفاع معدل التخفيض المقدر في متوسط ​​الدخل الناتج عن التغير في التوزيع الاجتماعي للدخل. إذا استنتجنا أن متوسط ​​الدخل سيكون أقل من الدخل الذي يتلقاه الفقراء الآن، فإن موقفنا سيكون على الأرجح متميزًا تمامًا عن موقف معظم الاشتراكيين العاطفيين.

إذا قبلنا ما أُوضِح بالفعل عن كيفية مَيل الإنتاجية المنخفضة إلى أن تكون في ظل الاشتراكية وخاصة الإدعاء بأن الحساب الاقتصادي في ظل الاشتراكية مستحيل، فإن هذه الحجة من الاشتراكية الأخلاقية تنهار أيضًا”.

لي غيحل مشكل الفقر هو النمو الاقتصادي لي كينتج على المعاملات الاقتصادية الحرة و ماشي توزيع ااثروة من طرف الحكومة. فكرويا الجنوبية النمو الاقتصادي تزاد عند الطبقة المكحطة كااع؛ ب 30 مرة من الدخل لي كان عندهم ف1953.(غنهضرو على هاد التجربة بالتفصيل من بعد).

دونك حسن لينا نركزو على المساواة الحقيقة و لي بصح بغيناها؛ المساواة فالحرية و قدام القانون. المساواة بالفكر ديالنا عكس المساواة عند الاشتراكيين(و عند اي مناصر لتدخل الحكومة اقتصاديا حتا فالدول لي ماشي اشتراكية فحال لي عدنا فالمغرب) لي بغاو المساواة فاادخل بالقوة القهرية فلخر كيساويو فالفقر.
المساواة لي بغينا هي بوحدها لي تقدر تحقق الغنى لكولشي ولول بتفاوت علة حساب كل واحد و جهدو و خدمتو و دكاءو
هادشي صدق فدول كانو فالامس القريب فقراء ؛ علاش حنا لا؟!

المصادر:
https://www.worldbank.org/…/world-bank-forecasts-global-pov…

https://www.vox.com/…/cuban-castro-taxi-driver-doctor-econo…

https://www.cigaraficionado.com/…/la-flor-dominicana-andalu…

https://fee.org/articles/cubans-want-capitalism/

https://youtu.be/n-mUZRP-fpo

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.