شنو هو التضخم؟

التضخم هو فقدان الفلوس للقوة الشرائية ديالها. اكبر نتيجة مباشرة ديالو هو الصعود المستمر فالاسعار د كاع السلع و الخدمات فالاقتصاد. فكل unit of money نقولو مثلا الدولار. فاش كيفقد القوة الشرائية ديالو هو فاش كيفقد القيمة ديالو. و فاش كيفقد القيمة ديالو، كيخصك بزاف من داك الunit باش تشري شي سلعة او خدمة. باختصار الاثمنة كطلع بزاف.

اي نسبة صغيرة ديال التضخم هي فالحقيقة خطيرة حيتاش كتربط اليدين ديال صناع القرار السياسي بخلق واحد الوضعية بحيث اي مشكل اقتصادي كيبان، زيادة نسبة خرا ديال التضخم كتبان ليهم هي المخرج الوحيد!
فريدريش هايك -The constitution of liberty.

لحد الساعة اكثر حاجة مسببة للتضخم هو ارتفاع ضخ كمية الفلوس فالسوق. increase in the supply of money.
فحال ادا افترضنا طاحت شتا ديال الdiamonds !!! كمية كبيرة منو طايحة فالارض را غتسبب بطبيعة الحال فقدان قيمتو. القيمة ديال الفلوس كطيح فاش السلطات المالية ديال شي بلاد كتزيد فالsupply ديال عملة ديك البلاد. (كنقولو هنا فالمغرب بالفرونسي: planche à billets ) .
يعني لي كيبيعو الخدمات و السلع ديالهم مقابل ديك العملة، غادي يزيدو يطلبو من المستهلك بزاف منها! (نزيد نبسط كثر. فترضو بلي درهم كتسوا قوتو الشرائية 1. بغيتي تشري خنشة طحين قوتها الشرائية 100، غادي تخلص مية درهم. درنا لplanche à billets و طاحت قيمت الدرهم و ولا كيسوا 0.5. دونك غتشري خنشا طحين ب200 درهم! يعني لي بغا يبيع ليك زاد طلب منك الفلوس كثر من لول!!

كيبان دابا هنا بلي سبب التضخم ساهل نفهموه: هو تغرق اقتصاد شي بلاد ببزاف د الفلوس. و الحل كيبان نظريا سهل كثر: نحبسو فالضخ ديال العملة فالاقتصاد.

تطبيقيا الحل صعيييييب!!! السبب هو: لي متحكم فالsupply ديال الفلوس فالاقتصاد هو المسؤولين الحكوميين عبر البنك المركزي. و فاحسن الحالات كيما فالمغرب البنك المركزي لي مستقل على الحكومة. (يعني كين عدنا شوية ديال التوازن ، عبد اللطيف الجواهري والي بنك المغرب مستقل على الحكومة، را عتقنا مؤخرا من كارثة طلباتها منو الحكومة. بغاو يزيدو فلي صالير و محتاجين ضخ الفلوس كثر . قرار غبي. ما يمكنش تزيد من هنا و طيح العملة من لهيه !!! فحال لي ما درتي والو لدوك لي زدتي ليهم فقط غادي تخرج عليهم من بعد. المشكل هو هادشي كيبان الاثر ديالو تال من بعد ما كيحسوش بيه الناس بزربة!)

و لكن بنك المغرب تا هو عندو قوة التحكم فضخ العملة.
يعني فكاع الحالات نتا قدام مؤسسات بيروقراطية كتحكم فضخ العملة. التضخم كيكون صعيب تعالجو ادا وقع! صعوبة الحل هو بسباب السياسة لي هي فالاصل السبب فيه!

من نهار تحيد الgold standard فالقرن العشرين، ادا بقيت عاقل فالسبعينات (قصة طويلة غنرجع لييها من بعد) . الحكومات خرجو ما يسمى الfiat money، لي هي الفلوس لي ما مدعومة بوالو من غير “الثقة” فالحكومة لي خرجاتها!!
شحال هادي، ten dollars will be redeemed بقيمتها ديال الدهب لي عندك( ما عرفتش نلقا المقابل ديال redeem بالدارجة هههه) . فالfiat money لا، ten dollars will be redeemed only for other ten dollars.
ما كين لا ذهب لا فضة لا والو. فلوس مدعمة راسها براسها!!!!

النتيجة ديال هادشي، هو الحكومات كيطغاو فالمغامرات المشاريعية ديالهم لي غالبا ما كيلقاوش ليها سيولة منين يدعموها،حيث كل مشروع حكومي هو بفلوس ضرائب ناس خرين ، و شحال قدك تحلب فالضرائب د الناس؟! ادن كيلجؤو لخلق الفلوس حرفيا من العدم باش ييديروها!! طبع طبع طبع بزاف د الفلوس و حرك المشاريع و غمق على الناس را حنا خدامين. و المواطنين بسبب انهم ما كيشوفوش الاثار الجايا من بعد، و حيت اصلا اغلبهم ما عندهمش اي فكرة على شنو هي الفلوس!!!! الحكومة كتكمل فالمشاريع ديالها لاغراض انتخابية بهاد الفلوس لي خلقات .

كيف شفنا قبل، خلق الفلوس من طرف الحكومة غادي يتسببو فمشاكل جايا من بعد . الprocess ديال ضخ المزيد من العملة فالاقتصاد غادي ياثر على السيستام د الاثمنة، و الrelativity ديالها. و بالتالي، غادي هادشي يشجع على بزااااف د القرارات الاقتصادية الغالطة و لي كتبان غالطة حتاااال من بعد . خصوصا، ضخ كمية فلوس جديدة فالسوق كيسبب ف بزاف ديال الموارد غادي تزاد تستتمر فصناعات لي استقبلات دوك الكمية الجديدة ديال الفلوس، دوك الصناعات غتولي over-expanded!! موسعة بزاف كثر من الحاجة الاقتصادية ديالها!

المشاكل كتبدا فاش الحقيقة كتبان بشوية بشوية بلي دوك الصناعات over-expanded . و فاش هادشي كيوضاح مزيان للمستتمرين كيبداو يإليمينيو فالثقل لي عليهم خصوصا فالcapacity ديال هاد الصناعات. وهادشي كيسبب بشكل مباشر فارتفاع نسبة البطالة. العمال تجرا عليهم من دوك الصناعات حيت فلول كان كيبان بلي تعيينهم كان مفيد ليهم و لدوك الصناعات ، و من بعد كيوليو ثقل كبير عليهم. (هدا هو لب المشكل ! هو ديك الفترة بين ضخ العملة بزاف و الاثار الجاية من بعد. كولشي كيتخدع!!!)

و فاش كطلع البطالة بزاف، الضغط السياسي كيكبر بزاف على الحكومة لي اصلا السبب فيه، و كيطالبوها دير “شي حاجة”!!! و ديك “شي حاجة” لي خص دير الحكومة باش ما توصلش القضية لارتفاع مهول فالبطالة ، اسهلها هو تزيد تكبر التضخم!!!! غتزيد تطبع الفلوس كثر باش تبقا محافظا على دوك الصناعات ولا باش تزيد توظف عاطلين اخرين فوظائف حكومية غيخلقوها من العدم لي محتاجا فالاجور ديالها فلوس كثر غتطبع. بخلاصة ، الحكومة فاش كيبان ان التضخم قريب يتكشف، كتزيد تطبع الفلوس باش دير وهم علي عينين الناس و تعطل الحقيقة د التضخم انها تبان بلي دوك الصناعات راهم over-expanded و مثقلين بزاف فالcapacity of production. كيما قال هايك الفوق: كيبان ليهم الحل د التضخم هو يزيدو منو!

الاستفادة ديال السياسي الحكومي من هادشي كامل، هو يعطل الحقيقة قدر الامكان ويبقا يحاول يبين بلي الاقتصاد راه معافى لمدة اطول واخا فالحقيقة راه الكارثة قريبة، علاه وا عسى الحقيقة ما تبان مزيان حتا تفوت الانتخابات الجاية !!! و اصلا دوك الزيادات فلي صالير و المشاريع الحكومية الضخمة الجديدة و الصناعات لي كيحاول “ينقدها” قدر الامكان بفلوس مطبوعة مسببة للتضخم من بعد، هي نيت غيروجها “كانجازات” لصالحو فاش تبدا الحملة الانتخابية!!!
فاش ينجح ديك الساع را ضمن خمس سنين ديالو: و يبقا قابلني يا سطا !!! كيما كيقولو المصريين!!.

ولكن حقيقة الاقتصاد ما غتبقاش الحكومة قادرة دير ليها ماسك مدة طويلة. الاسعار غيبداو يطلعو بزاف و هادشي غيلاحظوه الناس واخا اغلبهم كيحساب ليهم السعر طلع حيت لي كيبيعو “جشعين”، هوما لي كيبيعو فالحقيقة را ما عليهم والو. وكيبداو يطلبو من الحكومة “تسقف” الاسعار. باش ؟ مانعرف!! طيح قيمة العملة و زيد سقف السعر!!! خراب بيوت و صافي لدوك التجار.

نزيد نشرح كثر، فاش الكمية اللولة ديال الفلوس لي تطبعات كتشق طريقها فالاقتصاد و كتسبب فارتفاع الاسعار ديال كاع السلع و الخدمات، التضخم را كيبدا يبان متوقع. ولكن ارتفاع الاسعار كيبقا يتقرا من طرف المستتمرين ك signals باش يزيدو يستتمرو فدوك الصناعات المنتجة لدوك السلع.(فالحالة الطبيعية ارتفاع سعر سلعة كيعني ارتفاع الطلب عليها، ادن المستتمر كييبدا يقرا بلي خصو يستتمر فيها باش يحقق الربح و طبعا حتا السعر من بعد كيطيح حيت العرض كيكبر.)

هاد الصناعات كتبدا تكبر كثر من قبل،و سعر هاد الصناعات كيبدا يكبر بمعدل كبر من معدل التضخم المتوقع. وفاش كيكبر سعر الصناعات كثر من المعدل المتوقع للتضخم ، البنك المركزي كيبدا يزيد فضخ الفلوس فالاقتصاد، و فاش كيدير هكا اسعار الصناعات اللولة لي كتلقا هاد الفلوس الجديدة لي تضخات كيبقا طالع كثر من لي خصو يكون relative لاسعار بقية الصناعات. المستتمرين كيبدا يبان ليهم الامور غادا مزيان و زيادة استتماراتهم is justified، يعني ما كيحبسوش هاد الاستتمار قبل ما يفوت الفوت ، و بالتالي تا البطالة كتبقا هابطا. (حتال دابا!!).

ولكن فلخر ما حد الفلوس لي تم ضخها فالاقتصاد تزاااد و تسببات فالاسعار تطلع كثر فكتر باش تماشا مع الصناعات المتلقية لدوك الفلوس لي تضخو لي بدورها اسعارها تزادت. فلخر كيبدا يبان بلي دوك الاستتمارات فهاد الصناعات را ماشي justified و بلي قرائتهم اللولة لارتفاع الاسعار غالطا. و كيكتشفو فلخر بلي الcapacity of production فهاد الصناعات كبيرة بزاااف.السلطات النقدية (البنك المركزي و الحكومة…الخ) كيلقاو راسهم ديك الساع فزاوية ضيقة. ادا حبسو ضخ العملة بزاف ، الصناعات لي كانت over-expanded بسباب الكمية د الفلوس اللولة لي ستقبلات غتحبس و غتوقع البطالة. البطالة غادي يستبب فضغط سياسي، الضغط السياسي على الحكومة ما غيكونش الاستجابة ليه هو : عافاكم صبرو شوية حتا تولي دوك الصناعات تعاود تبنا من جديد و الاقتصاد يتعافا هههه(فالحقيقة مور ما تحبس ضخ الفلوس را هدا هو الحل كيبقا. تشد الدقة و تكمدها و تصبر وهدا غيسبب غضب كبير.) باش تفادا هادشي، الحكوم كتبقا ضخ فالفلوس باش تبقا محتفظة على نسبة البطالة “الصغير” قدر الامكان حاليا.

ولكن القضية كتحماض، امراض خرا كتبان: ارتفاع سعر الفائدة . البنوك لي كيسلفوك الفلوس غادي تchargيك بفائدة طالعا كثر ، حيت غادي يتوقعو بلي غادي يتخلصو العام الجاي بفلوس قوتها الشرائية غضعف كثر من القوة الشرائية د الفلوس لي عطاوك اليوم.(حاجا منطقية و عاااااااديا بزااف)

حاجا خرا ثاني، هو الاجور د لعمال بارتباطها بنسبة
التضخم..
العمال بطبيعة الحال غادي يطلبو زيادة كثر اليوم استباقا للسقوط قيمة العملة من بعد. (العمال كيشوفو فقط الاسعار بدات تطلع فعادي يطلبو الزيادة باش يتماشاو معاها. و الخطر هنا، هو ادا نسبة التضخم من بعد نقصات شوية اقل من المتوقع، ما غترجعش تنقص فالاجور !! ولكن غتولي كمستتمر كتقيس نسبة الاجور بكلفة الانتاج لي طالعا ، هنا بزاف منهم غادي يفقدو بشكل طبيعي للوظائف ديالهم.

بصفة عاااااامة، كل ما تزاد التضخم فالاقتصاد، كل ما الpattern ديال relative prices فالاقتصاد كيتشوش. و كل ما كيتشوش هاد نظام الاسعار(حيت ديما نتا كشوف هادشي واش غالي ولا رخيص بالمقارنة مع اسعار خرا) المستتمرين و المستهلكين و التجار كياخدو قرارت اقتصادية غالطا. و كل ما طلع التضخم كيتزاد الmisallocation ديال الموارد. كفاءة اداء الاقتصاد كتسوء نهار على نهار.
(هدا بلا ما نهضرو على دوك لي مساكن سنيييين و هوما كيجمعو فالفلوس و دايرين خطة اقتصادية ليهم و لولادهم، فرمشة عين كيليقاو كاع داكشي لي جمعوه ما كيسوا والو. يعني السياسي شفرهم و هوما فبلايصهم!!)

باش تعالج هاد المشكل، السلطات النقدية خصها بكل بساطة تحبس ضخ الفلوس. ولكن العلاج ماشي بزربة، خصو وقت طويييل. ماشي غير خص ناس تحبس توقعاتها فنسبة التضخم الجاية(كثرة التوقعات راه تشويش كبير فاداء الاقتصاد) و لكن خص وقت باش دوك العمال و الموارد يتshiftاو من الصناعات لي over-expanded لصناعات خرا فين هاد الموارد و العمال يخدمو sustainably. من غير هكا اي تصرف اخر را غير غيزيد فالتضخم و فتدمير الاقتصاد.

سياسيا، السلطات النقدية تقدر تفكر فيها فحالا شدات شي نمر من زنطيطو(كيما كيوصفها هايك) . فين كولشي متفق عمرك تشد شي نمر من زنطيطو، ولكن غير كديرها ههه فمن الاحسن ما طلقوش حيت احتمال يهجم عليك. وفاش كيبقا شاد فيه مزيان فهو غير كيعطل الكارثة لي غتوقع ادا طلقو. و لكن ما حدو شاد مزيان ، النمر كيكعا كثر و كثر ، و فلخر فاش كيطلقو(حيث غيغلب عليه) الضربة كتجيه من النمر كبر من لي كانت غتوقع كن طلق فلول كااع!!!!

صعوبة تحبس التضخم، هي صعوبة تطلق من زنطيط النمر. الميكانيزم باش تحبسو ساهل، طلق من الزنطيط(طلق يدك من المطبعة د الفلوس). و لكن النتيجة من بعد تحدي كبييييير!! التحدي ما شي فقط كان خصك تكون حكيم و طلق يدك بكري قبل ما تولي الفاجعة كبيرة، و لكن الشجاعة من بعد باش تواجه الكارثة لي خلفتي وبزربة قد ما قدرتي فبلاصت ما تبقا ديما كتعطل فالكارثة لي فلخر ضارباك ضارباك وقد ما تعطلتي الضربة غتكون كبيرة!!.

ولكن الانالوجي بين زنطيط النمر و المطبعة د الفلوس فيها واحد الشوية د الاختلاف.هو السياسي لي بدا الكارثة د التضخم، كيهرب من نتائجها قبل ما تبان بكري بزااف حتا كيكون ديجا خرج من الحكومة. و الجديد لي كيجي بلاصتهم هههه كيخلص الطرح!!!

الحلول باش نتفاداو هادشي ، خصنا سياسات تقيد الطبيع د الفلوس. نرجعو ل gold standard هدا واحد من الاختيارات. ميلتون فريدمان كان اقترح واحد monetary rule لي غتمنع البنوك المركزية من توسيع الsupply ديال الفلوس كثر من واحد النسبة .(كيقول ما تفوتش 3 فالمية سنويا) . فريديش هايك كان كيشوف بلي الحل هو denationalization of money، صافي من اللخر، خرج الحكومة من هاد الضومين فمرة ما تبقاش عندها القوة د التحكم فالنقود. قوة المنافسة فالسوق تولي مسؤولة على supply ديال الفلوس. فريدمان براسو قبل ما يموت كان فقد الثقة تماما فالبنك المركزي و بلي الحكومة او البنوك المركزية تخرج من هاد الصداع.
غنهضر من بعد كيفاش البنوك الخاصة كانت كتصرف فالsupply ديال الفلوس قبل ما يبان هاد الاختراع الكارثي لي سميتو :بنك مركزي!!

هاد الelimination ديال قوة البيروقراطيين فالتحكم فالفلوس خصو يكون من الاولويات الكبيرة ادا بغينا فعلا نأسسو اقتصاد قوي وsustainable .

كيما تنصح شي حد يبعد من الكارو ، ولا تنصحو يبعد من الشراب، ولا تنصحو يبعد من زنطيط النمر هههه. خص تنصحو بحاجة لي خص تكون ثقافة واسعة عند الناس، مبنية على حقيقة تاريخية. فالحقيقة هي اول درس فالتاريخ: عمرك تيق فالحكومة!!! و خصوصا تيق فتحكمها فالعملة!!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.