حالة البرتغال قبل من معركة القصر الكبير

من نهار البرتغال ولات مملكة مستقلة فالقرن 12، القشتاليين كانو كيطمحو يضموها ليهم. ملي القوة العسكرية ما قضاتش معاهم (خصوصا ف معركة Aljubarrota 1385 لي من موراها تأسسات اسرة Alvis لي غنهضرو على ملوكها) جربو يخدمو الروابط العائلية بالتزواج مع العائلة المالكة ديال البرتغال. ولكن البرتغال عمر كان عندها نقص فشي ولى عهد منهم يكون مناسب للعرش، باش تعطا الفرصة لاسبانيا تحكم البرتغال بوريث منها!!

ممتلكات البرتغال الاستعمارية (فالبرازيل و غيرو) عطات لفيليب الثاني سبب كافي يخليه يطمع فالبرتغال. ولكن الطمع ديالو تبلوكا بولد ختو سيباستيان، لي هو لي حاكم البرتغال فالعهد ديالو (الدون سيباستيان ابن Joanna اخت فيليب الثاني)

ولكن، خليونا نرجعو لور شوية.

البرتغال كانت مملكة استعمارية كبيرة. فالغرب، اسسو مستعمرات فالبرازيل، و فالشرق اسسو Estado da India محكومة بViceroy فمدينة Goa الهندية(غتبقا مستعمراها البرتغال حتال 1960 !!!) و متحكمين فالخطوط التجارية البحرية من شرق افريقيا حتا ليابان.
تجارة التوابل كانت مصدر غنى ديك الوقت لي كانت محتاكراهاVenice مدة طويلة قبل. هاد الثروات التجارية غيرات لشبونة اجتماعيا و خلاتهم ياسسو نهضة ثقافية ما كينش فحالها عند شي دولة أوروبية خرا.

و لكن هاد العصر الذهبي كان قصير. هاد المستعمرات الكبيرة و لي خداوها فمدة قصيرة كان عندها ثقل و عبئ كبير على دولة صغيرة فحال البرتغال لي اليد العاملة ديالها قلالت بزاف بسباب الحروب القديمة ضد القشتاليين و المغاربة. الحجم الكبير ديال المستعمرات و المسافات بيناتهم خلات من المستحيل يسيروها من العاصمة. واخا الثروات الكبيرة لي كينة، فحدود 1515، Estado da India ضعاف التسيير ديالها بسباب الفساد و الادراة لي ماشي مسؤولة و ما عندهاش كفاءة و ماقدراش تستقل فالتسيير ديالها بعيد على الخزينة الملكية. الملك البرتغالي ديك الساع Manuel I (حكم بين 1495 و 1521) ما قدرش يلبي هاد الطلبات الكبيرة ديال الشركة الهندية ، خفض قيمة العملة و حول الخطوط التجارية لبلايص خرين ولكن هادشي زاد فتفاقم المشاكل. الذهب ما حبسش من الوصول للشبونة من البرازيل و الهند و لكن داكشي لي فلت من الجشع د الادرايين الفاسدين ، تخسر على الكنيسة و الحروب فالمستعمرات.

النزيف لي دارتو هاد المستعمرات و الممتلكات الكبيرة د البرتغال على القوة العاملة ديالها بقا مكمل.التكنات العسكرية ف المستوطنات الاستعمارية و الأساطيل البحرية و الmaintenance ديالها و التجنيد ديال عسكر و اداريين جداد فالادارات و المستعمرات لي مشتتة فالعالم، ولات صعيبة ما حد بزاف ديال المواطنين البرتغال كيخرجو من بلادهم باش يقلبو على راسهم بالبرازيل و الهند وغيرها. الالاف هاجرو من اليد العاملة الأساسية د البلاد و غير واحد من كل عشرة منهم كيرجعو من بعد !! هادشي الأثر ديالو بان بصح على البرتغال فاش ف 1500 كان عدد سكانها 2 د المليون، وقلالو لمليون فنهاية القرن.(انخفاض ب 50 فالمية فمية عام ماشي ساهلة) . و النتائج الخيبة بانت فالقطاع الفلاحي. وباش يغطيو على هادشي ، مئات الألاف ديال العبيد تستوردو للبرتغال خصوصا فالجنوب د البلاد لي ولات اغلبية سوداء.

ولكن هاد الكوارت لي كدوز منها البرتغال فهاد الوقيتة،كان عندو جدور سياسية كبيرة.

اعظم ملك نتجاتو اسرة Alvis كان هو John II (حكم بين 1481 و 1495) لي طريقة حكمو و نظرتو للبرتغال خلاتو ياسس من اكبر الامبراطوريات فديك الوقت.قبل ما يتربع على العرش، كانت البرتغال محكومة بمجالس تمثيلية كتسما Cortes لي فيها النبلاء و الرجال الدين لي كانو كيمارسو الحكم على الناس بشكل اكبر من الملك و بشكل متجبر بزااف. الملك JohnII هرس هاد القوة لي عند النبلاء فالCortes شي لي خلاه يحكم بشكل مباشر و كشخص محبوب. و عطا للبرتغال ملكية حقيقة !!

هاد السيستام خدم مزيان فلول مع JohnII و الخليفة ديالو Manuel I. ولكن فعهد هاد الأخير فين صافي اكتمل الولاء و الطاعة المطلقة من الشعب للملك.

الإحتكار ديال الملك للتجارة فالشرق ركزات فيدو مورد للثروة كبير بزاف. لي بغا شي شي منفعة مالية كان خصو ضروري يشوف مع الملك. الشعب عطاه الولاء المطلق حيت هرس النبلاء و السطوة ديالهم على الشعب و الحكرة لي كانو كيديرو ليهم . الولاء للملك ولات رمز للوطنية البرتغالية لي بدات بوادرها كتبان.
العرش البرتغالي من بعد JohnII حتا لحدود حكم Manuel I ولى مستتمر فسلطات كبيرة بزاف لي ادا دوزها و حطها فيد ناس يمثلوه باسمو و ماشي اكفاء، النتيجة كتكون كارثية.

الملك Manuel I، كان رجل متقف و متدين وما كيمارسش الشطط فالسلطة على الناس. هو و حتا لي جا من وراه John III (حكم بين 1521 و 1557).هاد الملك التالي، الحاجا الجديدة لي جا بيها هو تأسيس محاكم التفتيش. ولكن ف 36 سنة من الحكم ديالو، فشل يوقف التراجع الاقتصادي و الإداري د بلادو لي كانت بوضوح غادا للهاوية. كانو ضايرين بيه مستشارين مكلخين، إدارات نخرها الفساد برا البلاد و فالداخل، والفساد د الكنيسة و محاكم التفتيش ديالها، هادشي مجموع كان كيدمر شوية بشوية كاع داكشي لي بناه Manuel I وJohn II و كاع دوك المنجزات لي ردات من البرتغال قوة عظمى.

الإفلاس الاقتصادي و الأخلاقي/المعنوي و الفكري كان هو المميز فحكم John III لي من مورها غيحكم حفيدو Sebastian ف 1557، لي كانت فعمرو غير 3 سنين و تحت مجلس وصاية و غيمارس السلطة بشكل مباشر فاش غيكبر.
هاد الملك Sebastian، كان مكتوب عليه من اللول، يكون داك الملك لي غيكمل على خراب البرتغال !!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.