حالة اسبانيا قبل من معركة القصر الكبير

فنهار من أيام شتاء 1492 ، Lord Mayor و Amdermen(هادو مناصب فلندن) ديال لندن مصحوب بخدام البلاط الأسباني مشا لكتدرائية St Paulفين شكر الرب على “العمل النبيل ديال فيردناند و ايزابيلا حيت رجعو غرناطة من يد المغاربة”.

ولكن ايزابيلا ما كانتش عاجبها لحال بزاف. كانت عازمة باش هي و راجلها خصهوم يقودو الحرب ضد الإسلام حتا لأفريقيا و نحّيو الخطر او التهديد من الجنوب على شبه الجزيرة الأيبيرية .فحضاشر عام لي كانت كتحارب ضد غرناطة كان الخوف ديالها كبير بزاف من شي تدخل من المغرب لصالح سكان غرناطة(طبعا هادشي ما وقعش حيت المغرب كان فوضعية سياسية ديجا مضطربة ما تسمحش بشي تدخل) . ايزابيلا بغات تقود الحرب حتا لأفريقيا ، و لكن الحروب فايطاليا وراجلها لي ما كانش مسوق لهاد الفكرة، خلاتها تراجع. و لكن لأخر أيام فحياتها، غزو افريقيا كانت ديما فكرة قريبة لقلبها. فالوصية ديالها “كنرغب بنتي (Joanna of Castile)و راجلها بلي خصوهم يديرو كاع لي فجهدهم باش يغزيو افريقيا و يقودو حرب من اجل الرب ضد المغاربة”.

المحرض الكبير على خطة غزو افريقيا كان واحد سميتو Francisco Jiménez de Cisneros الArchbishop ديال Toledo. لا الموت ديال ايزابيلا و لا عدم الاهتمام ديال راجلها خلاه يحيد الفكرة من راسو. بدا كيلعب على التهديد ديال القراصنة الشمال افريقيين فالمتوسط و الغارات ديالهم على سواحل الصبليون باش يقنع فرديناند بلي الحل هو شي هجوم على السواحل د شمال افريقيا.و لكن المغاربة بانو قويين على لي توقعو. من بعد فترة ديال المحاولات الاسبانية لي سالات بكارثة فواحد الهجوم على Jerba (دجربة فساحل تونس) خلاهم يتخلاو تماما على شي مغامرة فافريقيا. فعهد الخليفة ديال فرديناند Charles الحرب ضد المغاربة رجعات، و لكن مرة خرا ما عطاتش نتيجة كبيرة. و فلخر ف 1519 ملي Charles تنتاخب كامبراطور روماني مقدس(Holy Roman Empire ) و ولا منشاغل بالتهديدات ديال الأتراك لي كانو كيضغطو من الشرق الأوروبي ، صافي وقف الحرب مع المغرب و المشروع د غزو افريقيا.

ولكن ناضت وضعية خطيرة فالمتوسط من بعد، خير الدين بربروسا لي كان من القراصنة الكبار فالمتوسط و متحكم فاطراف كبيرة من السواحل الشمال افريقية، عرض الأسطول ديالو لخدمة سليمان القانوني. القبول د سليمان للعرض ديال بربرويسا خلا كاع السواحل د افريقيا من غير ديال المملكة المغربية، تحت الحكم العثماني. العثمانيين ولاو فمسافة قريبة لاي ضربة للسواحل الاسبانية و تهديد مباشرة للنفود الأسباني.
شارلز خدا هاد التهديد الجديد بجدية كبيرة و واخا بالموارد الكبيرة لي عندو لقا صعوبة شوية كبيرة باش يقمع النفود العثماني فالبحر المتوسط: دار حملة ف 1535 لي سالات بتدمير الأسطول البحري ديال بربروسا فالسواحل د تونس ولكن واخا هكاك تشارلز فشل يستغل هاد الانتصار باش يضمن السيطرة التامة فالمتوسط. فنهاية العهد ديالو كملك، العثمانيين عاودو بناو الاسطول ديالهم فالمتوسط و كبر عوتاني التهديد ديالهم لدرجة ما بقا حتا شي ميناء اسباني آمن من الضربات ديالهم.

فاش Philip II خدا العرش الأسباني ف 1555 (فيليب لي هضرنا عليه فالبوسط اللول) الحماس الديني ديالو وجهو ضد “الهرطقة” فالداخل ، و من بعد وجهو ضد القراصنة “الinfidels” لي تقواو لدرجة ماشي غير كيهجمو على المناطق لي حاكم فاسبانيا و إيطاليا و كيستعبدو السكان لي كيشدو، ولكن ولاو كيمنعو حتا السفن لي جاية من أمريكا بالذهب و الغنائم لي تما. قدر يهزم العثمانيين فتونس و فوهران و من بعد هزيمة كبيرة ف Penon de Vélez (جزيرة قميرة المغربية المحتلة) تما فين قدر ينحي الخطر العثماني على سواحل اسبانية فمرة.

ولكن فالداخل الأسباني كانو باقي بزاف د المغاربة كانو كيتسماو Moriscoes لي تحولو بالقوة القهرية للمسيحية و لكن واخا هكاك ما قدروش يقضيو على ايمانهم بالإسلام بشكل كلي، وكانو باقين كيبايعو السلطان المغربي ففاس لي بدورو كان كيسيفط بعثات سرية حتا لتما لستقبال البيعة منهم.

فيليب كتشف هادشي و دار إجراءات قاسية ضد الموريسكيين الشي لي خلاهم يديرو رد فعل بالثورة ضدو المعروفة بثورة Alpujarras ف1568 لي ما قدرش فيليب يقمعها الا مور عامين و كلفاتو 60 الف حياة اسبانية.
فالحياة ديال فردناند و ايزابيلا ، وهوما كيتقاتلو ضد المغاربة فغرناطة و ضد المورسكيين كان ديما عندهم تخوف من شي تدخل مغربي من الجنوب. كان معروف بلي المسلمين المغاربة ما فقدوش الامل باسترجاع الاندلس و بلي الثوار المورسكيين كانو ديما كينسقو معا خوتهم فالجنوب. كانو خايفين بلي ادا فعلا المغرب نزل بجيش فالاندلس ما غلقاش شي مقاومة كبيرة، داكشي علاش فيليب كان موجد الجيش ديالو فحالة استنفار فالجنوب فوضعية دفاعية ضد أي غزو محتمل. ولكن لحسن حظهم هادشي عمرو وقع. و واخا هكاك بقا الخوف موجود حيت من ديما كان كيرجع الخطر من الجنوب ، هادشي عرفوه مرارا مع المرابطين و الموحديين …الخ.

من مور سحق الأسطول العثماني فمعركة Lepanto ف 1571 ، الDon John النمساوي، الأخ الغير الشقيق ديال فيليب الثاني، وجه الطاقة ديالو للدفع بالمصالح الإسبانية فالسواحل الافريقية. (كيما قلت قبل اسرة وحدة house of habsburg كانو حاكمين فالنمسا و اسبانيا). عاودو شدو تونس ولكن فقدوها بالهجوم لي دارو علوش علي، الشي لي قنع فيليب بلي شي حاجة مماثلة على يد المغاربة ممكن توقع، والتخوف ديال فردناند و ايزابيلا كان فعلا فمحلو. وبلي فعلا خص اسبانيا تحتل كليا السواحل الافريقية.

و حتا ادا فيلب بغا يطبق الفكرة، ماشي فيدو . حيث كان داخل فازمة اقتصادية عمرو طاح فيها قبل، واخا الثروات لي عندو فامريكا، المناجم فالميكسيك و البيرو بدات كتقل مواردها بسباب الفساد و الضباط لي ماشي capables لي تما. هولندا و مشاكلها كتحلب فالميزانية ديالو تاهي. المناطق لي شاد فايطاليا تقريبا ما كترجع ليه والو.(الحرب فايطاليا كانت حرب باردة ومباشرة بين دويلات إيطالية تابعين لاسرة هابسبروغ و دويلات إيطالية خرا تابعين لفرانسا، حروب كثيرة وقعات بين الأسرتين الفرنسة و النمساوية فايطاليا المعروفة بItalian wars ادا بغيتو تبحثو كثر). التفاوض على ديون خارجية غاديا و كتصعاب عليه و الفلوس لي يقدر يجبد من السكان الاسبان (عند طريق الضرائب طبعا ) ولات شبه مستحيلة.
اكبر الثروات فاسبانيا كينة فيد الكنسية لي معفية من الضرائب وما يقدرش يقرب ليها. فاتفاق الاتحاد بين اراغون و كاستيليا النبلاء من الجهات بجوج معفيين من الضرائب. دوق Alva وست سنين د الحرب ديالو فهولندا خلات ويليام الصامت (William of Orange) يقود تورة مفتوحة. الجيش تما بالمصاريف ديالو زيد عليها معطلين الخلاص على الجنود ديالو(ديك الوقت الحروب كانت كدار بزاف بالمرتزقة خصوصا الضباط) قرب يدير تمرد. الحرب مع النكليز على الأبواب و اليزابيث ما كتفوت حتا فرصة باش دير شي حاجة تحرج بيها فيليب. زيد عليها فنابولي كين تمرد (نابولي كانت تابعة لأراغون قبل الاتحاد مع كاستيليا و بالتالي ولات ضمن ممتلكات الاسبان) و Genoa خصو يبقا يقمع فيها و فالطموحات ديالها باش ما يستفزوش الفرنسيين لشي حرب يكون مضطر يدخل فيها.
هادي هي الوضعية ديال فيليب الثاني ف 1576. (عامين قبل المعركة د القصر الكبير).

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.