توزيع الثروة = توزيع الفقر

“الأغنياء يزدادون غنىً، والفقراء يزدادون فقراً” هادي وحدة من شعارات لي كتلخص الرؤية الاشتراكية لنظام السوق الحر و الراسمالية؛ يعني الحتمية ديال لي سماها كارل ماركس قانون زيادة الفقر. هادشي غير اسطورة ما مدعوماش حتا بشي دليل تجريبي.

بالنسبة لليساريين و مناهضي الراسمالية، الطريقة الوحيدة باش نعالجو مشكل الفقر هو اعادة توزيع الثروة بفرض الضرائب على الاغنياء باش نعاونو الفقراء، و نستاعنو بالدولة باش نديرو هاد المهمة.

هنا غنشرح كيفاش هاد الفكرة غالطا بزاف و ما عمرها كانت صالحا، و اي دولة تبعات هاد الوصفة كنسالي بالافلاس و التدهور الاقتصادي، الحاجة لي كتزيد تخلي من الفقراء من بعد يعانيو و يبقاو ففقر خيب بزاف.

علاش ما يمكنش هاد الطريقة تعالج مشكل الفقر؟ من الضروري اول حاجة نميزو بين جوج حوايج مختالفين:

  • عدم المساواة فالدخل
  • الفقر

و ما نخلطوش بيناتهم كيما كيديرو اليساريين و مناهضي الراسمالية.

اليوم؛ كنعيشو فعصر كتزاد و كتحسن فيه مستويات المعيشة واخا ماشي بشكل متساوي فگاع العالم. و الدول النامية استافدات بزاف من تراجع الحواجز على التجارة و حركة راس لمال، لي خلا التفاوت بين الدول يتقلص فالواقع، و لكن قضية المساواة داخل البلد الواحد من هاد البلدان، ثراء فئة معينة ماشي سبب فافقار جماعي للباقي.(الا فحالة اغناء شخص بالاعتداء و السرقة و المحسوبية و الحماية من المنافسة بتدخل الحكومة.. ..الخ و هادو جرائم لي بالطبع ديما اليساري كيلصقها فالسوق الحر!!)

علاش؟ حيت اقتصاد السوق ماشي مجموع صفري zero sum game، بمعنا، ماشي اي تبادل كيكون فيه جهة رابحة ادن الجهة لوخرا خاسرة، ولا فكرة اي مكسب شخص هو را على حساب شخص اخر، هاد الفكرة غالطا كليا، كيما فايت شرحنا بزاف د المرات.

اي تبادل تطوعي حر، هو تبادل بين جوج كل واحد فيهم بغا من الاخر حاجة كيشوفها اكثر قيمة من الحاجة لي فيدو!
ادا انا بغيت دار و نتا بغيتي 20 مليون، كنتبادلو، واش انا خسرت 20مليون؟ لا وانما ربحت دار. وللعكس بالعكس.
(تقدرو ترجعو للمقال لي شرحنا فيه الفرق بين الدخل الاسمي و الحقيقي)

فالميتين عام لي دازت، مع تطور تدريجي لنظام السوق، تزاد الدخل لگاع الناس حول العالم، انتقلنا من دخل فردي فالمعدل كيساوي 1130 دولار سنويا عام 1820، ل دخل سنوي 15600 دولار عام 2015، و زاد عدد السكان من مليار ل 7 مليار شخص.

زيد عليها، عام 1820 كان 95 فالمية من سكان العالم فقراء، 85 فالمية فقر مدفع، عام 2015 ولاو عدنا قل كن 10 فالمية من البشر لي كيعيشو فهاد الظروف.
(غتكونو كتلاحظو مناهضي الراسمالية كيبغيو يهضرو على الفقر كيعطيوه بالرقم، باش يبان ضخم، فالحقيقة خصك تقارن ديما بالنسب المئوية، نسبة عدد الفقراء على العدد الكلي للسكان، هنا كتبان الصورة اوضح)

بعبارة خرا، تزادو السكان ب7 د المرات، الدخل تزاد ب 11 مرة. و هادشي را ماشي مسبوق فتاريخ البشرية! و كيبين كيفاش تطور حرية التجارة و فتح الباب للفقراء باش يخرجو راسهم بيديهم من الفقر، هو الحل الانجع مقارنة مع سياسة توضع فيها الفقير فموقع المتلقي للاحسان ديالك من شوية د الثروة لي غتاخدها من واحد منتج و تعطيها ليه!!

هادشي كيبين الكدبة لي كتقول: كينة ثروة فالعالم تكفينا كاملين فقط خصنا نوزعوها بالتساوي وبعدل!!
ادا كانت كل ثروة العالم ديجا شدينها و وزعناها، ماكانش غيكون زيادة فالدخل و العدد د السكان فنفس الوقت، لي كان غيوقع هو بزاف د الناس غادي يتزاد دخلهم على حساب الاخرين لي خديتي منهم، ولكن الدخل اما غيبقا ثابت او غينقص كل مرة تزادو عدد السكان. (حيت كل مرة غيتزادك العدد د السكان لي غتبقا توزع عليهم)

تزاد الدخل لمجموع السكان لي نفسو تزاد ب11 مرة كيبين بلي السوق و التجارة ماشي لعبة مجموعها 0، ماشي اي شخص رجع غني كيعني واحد خر رجع فقير.، عدم المساواة ماشي هو سبب الفقر.

ممكن تلقا دول مساواتية لاقصى الحدود فيما يخص توزيع ثروة ديالها، ولكن فقيرا بزاف، و تلقا مجتمعات كتسجل ثفاوت كبير فمستويات الدخل د الافراد و لكن فالمجموع غنية بزاف.

دول فحال ألبانيا، بيلاروسيا و كازاخستان و كوسوفو و مولدوفا و طاجيكيستان و اوكرانيا، عندها توزيع للدخل اكثر مساواة مع اسبانيا ولكن كلهم افقر منها.
و سنغافورة و كوريا الجنوبية لي دول بعاد بزاف من المساواة فالدخل بين الافراد مقارنة باسبانيا، ولكن غنيين بزاااف على اسبانيا.

 

“لا يتمثَّل هدف الرأسمالية في توفير الكثير من جوارب الحرير للأميرات؛ بل في جلب هذه الجوارب إلى متناول فتاة المتجر”.

جوزيف شومبيتر

كين معامل رياضي كيقيس هاد القضية، معامل جيني(Gini coefficient)، هو مقياس كيعطي قياس رقمي لعدالة التوزيع وقياس عدم المساواة فالمجتمع، كينحصر بين 0 و 1(للتسهيل بين 0 و %100). معدل 0 كعني مجتمع متساوي بين كاع الافراد و 1 كعني قمة اللامساواة بين الافراد.

لا خدينا إحصائيات عام 2015: باكستان كتسجل (30)، و أفغانستان كتسجل (27.8)، هاد الدول أكثر مساواة فالتوزيع من الدول المتقدمة فحال أستراليا (35.2)، وكوريا الجنوبية (31.6)، ولوكسمبرغ (30.8)، وكندا (32.6)

و دول فحال : طاجكستان (30.8) والعراق (30.9) وبنغلاديش (32.1)، كثر مساواة التوزيع من : بلجيكا (33) وسويسرا (33.7) وبولندا (34.2) وبريطانيا (36) وأمريكا (40.8) وسنغافورة (42.5) وهونغ كونغ (43.4).

هنا كيبان الادعاء اليساري لي كيقول كل ما وزعنا الثروة بالتساوي كل ما تقدمنا اقتصاديا و قضينا على الفقر، ادعاء باطل، و ماكينش دليل تجريبي عليه.
داكشي علاش، خص يكون الهدف الاساسي لاي شخص هو زيادة فاادخل الاجمالي لكل فرد وهدا هو لي كيكون فمجتمعات متحررة اقتصاديا،ماشي الهدف هو نحدو من الفروقات فالدخل بين كل فرد.( كل فرد بحريتو الاقتصادية كيعطي قيمة اضافية ليه و للناس لوخرين، كل واحد و مجهودو و تبادلو التطوعي الحر مع الاخرين. العكس هو الاكراه باش يكون صحا فحالو فحال الاخرين!)

ارتفاع دخل الفرد مرتبط بالرفاهية ديالو، كل ما طلع الدخل و كل ما تزادت قدرة ديالو باش يوصل للسلع و الخدمات ما كانش قادر يوصل ليها قبل، الاحصاءات كتقول بلي رفاه الناس عندو علاقة بارتفاع دخل الفرد و ماشي بدرجة اختلاف الدخل ديالو مع لوخرين،ما كينش دليل تجريبي واحد كيقول الفرق بين الدخل د الافراد كيضعف النمو الاقتصادي.

ما كينش معنى اقتصادي منطقي باش يكون عدنا قلق من عدم المساواة فالدخل، الدول الاكتر تقدما اقتصاديا كتعرف تفاوت بين الدخل المشاركين فالعملية الاقتصادية، حسن بزاف من دول عندها دخل اجمالي قصير و لكن متساوي كثر بين الافراد!

هادشي كيعطينا درس كيفاش خص تكون اي سياسة اقتصادية، الهدف هو نشجعو النمو الاقتصادي و خلق الثروة لي يكون بالحافز للبحث عن الربح بخدمة حاجيات ناس خرين، ماشي سياسة كتهدف اساسا للحد من الفرق بين الافراد عن طريق اعادة التوزيع، لي غالبا باش توزع بالتساوي كيخصك تفرض ضرائب كثر على صاحب الدخل لي طالع، وهادشي سرقة للمجهود وقتل للحافز البشري نحو الارتقاء ماشي عدالة!!

المحاولات لي كيديرو الحكومات باش يحققو المساواة ف الثروة و الدخل هي محاولات كتتسبب بالضرر ماشي كتنفع؛ كتدمر المحفزات لي كتحث على الجد ف العمل والاستثمار و كتهرس عزيمة الناس باش يجمعو رأس المال لي كيعزز إنتاجية المجتمع كامل!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.