السوق الحر و أزمة كورونا

التجارب د دول اخرى غادي تعطينا الحل والسياسة لي خاص المغرب يطبقها من أجل السيطرة على هاد الفيروس. ولي هي الفحص المكثف و Test Kits اكثر فعالية. فهاد المقال هانوضح بزاف د الامور خاص بنادم يعرفها.

كالعادة في أي أزمة كايخرجو لنا الاشتراكيين وباقي الدولاتيين من اطياف اخرى من أجل إلقاء اللوم على الرأسمالية والسوق الحر و الازمة بينات لينا أن المشكل ديال بصاح هو الدولاتية والتدخل الحكومي. هاد الجائحة د فيروس كورونا علماتنا درس اخر على السوق الحر والرقابة المركزية الحكومية وهنا فهاد الحالة بالضبط ف القطاع د الصحة والأدوية.

أولا السبب علاش انتشر الفيروس بهاد الدرجة الكبيرة والتأخر لي طرا باش تكون ردة الفعل عليه راجع للسيطرة الحكومية والتضليل والكذب ديال الحكومية الصينية لي منعات وقمعات اي واحد حاول يقول الحقيقة على خطر الفيروس.

والسبب الثاني السبب راجع لمنظمة الصحة العالمية WHO لي كاتعتابر وكالة حكومية عامرا فساد ومتراخية جدا ف التعامل ديالها مع بحال هاد المشاكل بسبب الفساد لي فيها وعلاقاتها المشبوهة مع الصين. تايوان كانت رفعات دعوة للمنظمة حذرات العالم على خطر هاد الفيروس ف اواخر ديسمبر ولكن WHO ماتسوقاتش ليها بسبب انها مامعتارفاش بيها كدولة مستقلة وكاتعتابرها تابعة للصين.

وثالثا ولي مهمة بزاف هو أنه أهم حاجة كاتخلي أي دولة تقدر تسيطر على فيروس كورونا هي الفعالية ديال أجهزة الفحص Test Kits لي متوفرين . و بسبب كثرت العراقيل و Regulations لي كايفرضو الحكومات على الشركات الخاصة و الافراد لي كايديرو البحوث باش يخرجو ويطورو أحسن الأجهزة ضد الفيروس خلا الانتشار ديالو يكون قوي وصعيب تحكم فيه.

ميريكان دبا ولات هي لولا عالميا ف كمية الحلات المصابة وهادشي راجع لنظام التخطيط المركزي للرعاية الصحية ف ميريكان لي عطل الاستجابات المبكرة للفيروس وتمنعات بزافد د المبادرات الخاصة من طرف الحكومة بسبب القواعد والإجراءات الصارمة من أعلى إلى أسفل لي كاتفرضها إدارة الأغذية والأدوية النقية (FDA) ومراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) عرقلو ابتكار واختراع اجهزة فعالة من طرف الشركات الخاصة و Private labs لي مايقدروش يديرو حتا حاجة الا بالموافقة والإذن د مخططي الصحة والدواء في الحكومة الأمريكية. فرضات عليهم الوكالات الحكومية مايديرو والو ، ويتسناو حتا يبانو أجهزة الاختبار وفقًا لمعايير الهيئات التنظيمية الفيدرالية. فاش هاد المركز الحكومي CDC صيفطو الجهاز د الفحص لي خرجو و اختابروه ف 5 فبراير، لقاوه ناقص بزاف وغير فعال.

مثال على هادشي: منعات FDA في البداية المختبرات الخاصة باش يطورو اجهزة فحص يكونوا اكثر فعالية باش يكشفو الفيروس . ومن بعد ما لقاو ان داك الجهاز د الفحص لي خرجو سيء بزاف. عكست الحكومة مسارها وف 29 فبراير سمحات للمختبرات الخاصة باش يبداو ف تطوير اجهزة فحص خاصة. والنتائج كانت مزيانا بزاف!

اجهزت الفحص الحكومية كانت كاتاخد من يومين حتا ل سبعة أيام. وكايخليو المريض ناعس في انتظار النتائج. و ف أيام قليل من بعد ما حيدو القيود الحكومية وخلاو الخواص طورات عيادة كليفلاند جهاز ديال الفحص كايخرج النتائج ف ثماني ساعات.

ميريكان اكبر خطا دارت هو منعات Private labs باش يديرو اكتشافات ويطورو test kits لي اكثر كفاءة وفعالية من دوك الاجهزة الحكومية ومن بعد مافشلو دوك الاجهزة الحكومية لمدة طويلة عاد ولاو يطلبو من Private labs يخرجو الاقتراحات ديالهم لي كانت افضل وبزاف.

– دبا اجي نشوفو افضل مثال ف العالم :, كوريا الجنوبية لي قدرات تسيطر على الفيروس بطريقة خاصة بزاف.

ف كوريا الجنوبية قبل ب 4 ايام مايدخل الفيروس ليها واحد الشركة خاصة د Biotech بداو كايوجدو ف اجهزة فحص باش يحددو الفيروس. ف 16 يناير مول الشركة لي سميتها Seegene قال بانه الوقت جا باش يركزو على فيروس كورونا مزيان. قاليهم “واخا حتا واحد ماسولنا, ولكن حنا شركة مختصة ف علم التشخيص الجزئي Molecular Diagnosis وخاصنا نوجدو لهادشي قبل مايطرا”.

العقبة الاخرى لي كانت قدامهم هو انه هاد الجهاز يتم الموافقة عليه من قبل الحكومة لي يقدر يدي هادشي حتا لعام ونصف وبزاف د الوراق والبيروقراطية باش السلطات الكورية توافق عليه. فهاد الحالة وافقو عليه ف سيمانة وحدا. الرئيس د العلماء د الفريق الكوري لي خرج هاد الجهاز قاليهم طول حياتي وانا خدام فهاد الدومين وماعمرني شفت شي موافقة طرات بهاد السرعة.

هاد الشركة لي سميتها Seegene كاتعتابر وحدة من بين 5 د الشركات الخاصة ف كوريا الجنوبية لي كاتبحث ووفرات هاد اجهزة الفحص. ودبا الشركة راه جاها واحد الطلب عالمي كبير بزاف من كثر من 30 دولة ف العالم على قبل باش يشريو الأجهزة ديالها من بينهم ميريكان , ايطاليا , المانيا.. فلول جاتهم صعيبة يوفرو العرض الكافي لهاد الطلب ولكن مع الوقت ولاو كايديرو الإنتاج بدرجة كبيرة بزاف باش يوفرو الجهاز لهاد الدول كاملا.

الشركة كاتنتج 10000 جهاز ف السيمانة وكل جهاز كايدير فحص لتقريبا 100 مريض. والنتائج كايخرجو ف 4 دساعات اذا بهاد المعدل راه تقدر تنتج اجهزة باش تفحص مليون مريض ف السيمانة وكل جهاز كايساوي 20 دولار. وهاد الجهاز من الحوايج علاش االدول عندها مشاكل بزاف ف الفحص هو انهم مازال كايديرو الفحص بشكل تقليدي وبطريقة يدوية ماشي بطريقة اوتوماتيكية لي كاتعتابر احسن واكثر فعالية.

بسبب المنافسة لي هي اساس السوق الحر ناضت شركة اخرى من كوريا الجنوبية سميتها Solgent لي كاتعتابر حتا هي خدامة على اجهزة الفحص مزيانا بزاف والنتائج كايخرجو ف ساعتين ماشي 4 ساعات بحال لي قبل وبداو كايصدرو الاجهزة د الفحص بسبب الطلب العالمي لي ارتفع بزاف على هاد الشركات. قاليهم الرئيس د الشركة “عمرنا شفنا شي ارتفاع ف الطلبات بحال هادا .. بزاف ديال لي خدامين ف الشركة كايبقاو خدامين ف ليل وحتا ف الويكاند باش يوفرو العرض الكافي ل هاد الطلبات لي جايا من العالم كامل”. بسبب الطلب المرتفع هاد الشركة حولات الغرف د الاجتماعات لمختبرات باش يرفعو الانتاج ديالهم لكثر من 3 مليون جهاز ف السيمانة ف ابريل مقارنة مع 500 ألف جهاز ف سيمانة ف فبراير.
علاش كوريا الجنوبية تحكمات ف الفيروس دغيا كان هادشي بسبب سرعة الفحص عندها والاجهزة المزيانا ل وفرهم القطاع الخاص ليها. عكس ميريكان لي فيها سيطرة حكومية كبيرة ف القطاع الصحي لي بسبب البيروقراطية والتدخل الحكومي الكبير ف القطاع تعطلو بزاف وهادشي ردهم ولاو عندهم اكثر عدد اصابات ف العالم دبا.

المشكل الكبير فميريكان ولي كايجيب الضحك هو واخا هادشي كامل وواخا ان ترامب اتصل برئيس كوريا الجنوبية وبهاد الشركات الخاصة وطلبهوم يصدرو ليه كمية كبيرة من هاد الاجهزة مازال FDA ماعطاتش ترخيص باش يتم استيراد هاد الاجهزة من بينهم الشركات 5 كاملة د كوريا لي عندهم افضل اجهزة الفحص. وقال ليهم الرئيس د الشركة Solgent انه ميريكان من اكبر عقبة فيها هو تعطيك FDA الموافقة.

– شركة خاصة اخرى ف سويسرا سميتها Roche خرجات جهاز يقدر يدير فحص ل 4000 واحد ف نهار. وشركة اخرى ف المانيا اليوم سميتها Bosch ف 6 د سيمانات خرجات جهاز فحص يقدر يخرج لينا نتائج ف ساعتين ونصف وبنسبة دقة ديال 95%. الطريقة لي تقدر بيها توقف الفيروس وتحكم فيه هو بسرعة وكمية القيام بالفحص وهادش لي دارت كوريا الجنوبية وكادير فيه المانيا حتا هي دبا.

كالعادة ف اوائل ديال أي ازمة كايخرجو لينا شي ناس كايردو ان المشكل د السوق الحر أو القطاع الخاص والرأسمالية و ماكاعطيوهمش الحلول باش يحلو الازمة كيفما كان نوعها واخا ماشي هوما سببها ولكن يمكن حلوها بطريق سريعة واكثر فعالية بسبب الحافز.
الدرس لي كايعطينا هادشي هو انه كيما قال لينا ف القرن عشرين الاقتصاديين كبار بحال لودفيغ فون ميزس وفريدريك هايك ان المنافسة والحرية هي المحرك ديال الاكتشاف حيتاش بسبب المنافسة والحرية الافراد والشركات كاتكون عندهم الفرصة والحافز باش يكتاشفو شي حاجة جديدة ويحسنوها اكثر وايضا نعرفو واش هاديك الحاجة ممكن نلقاو ليها حل لانه مانقدروش نعرفو هادشي الا ماخليتيش لهاد الناس الحرية والمنافسة فين يطورو العمل ديالهم ويخرجو افكارهم. وهاهو مثال واضح اليوم قدامنا كايبين لينا كيفاش القطاع الخاص عطانا بسبب الحرية والمنافسة اكتشاف واختراع لاجهزة فحص اكثر فعالية وباقل تكلفة.

ولنا مثال واضح ان افضل القطاعات الصحية العمومية لي هوما إيطاليا,اسبانيا وفرنسا بيناتهم هاد الجائحة على حقيقة ديالهم وفشلو فشل كبير اما افضل القطاعات الصحية الخاصة ف العالم لي هوما سنغافورة , كوريا الجنوبية بينات الجائحة على كيفاش انظمتهم الصحية اكثر نجاح واكثر فعالية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.