الرأسمالية والإشتراكية… إقتصاد الشيلي و فنزويلا. | الجزء الثاني.

هنا أبرز الأحداث ف تاريخ فنزويلا الحديث سياسيا  و اقتصاديا:
فنزويلا كتعتبر دولة اشتراكية حكمها من 1998 حتى ل 2013 الرئيس الإشتراكي Hugo Chàvez لي أسس حركة الجمهورية الخامسة على مبادئ الإشتراكية و العداء للرأسمالية، و عندها اكبر احتياط بترول فالعالم، و كتبع اقتصاد الريع القائم على المورد الوحيد الطبيعي لي كين فالمنطقة (البترول)، وهاذ النوع من الاقتصاد انتقدو بزااف الاقتصادي اللبيرالي David Ricardo فاش قال: “مسؤولية التفاوت فالمجتمع و الأزمات الاقتصادية سببها الريع، و ماشي الربح. و الريع هو المكسب لي كياخدو مالك الأرض، اما الربح هو المكسب الصناعي الرأسمالي، و كيدعم الهضرة ديالو بنظرية Adam Smith فإعطاء القيمة للعمل، بأن الريع ماشي ثمن ديال العمل، ولكن نتاج ديال امتلاك مورد طبيعي للثروة”.
فنزويلا كتبّع سياسات اشتراكية  لي كتخنق الاقتصاد الوطني، وكتقّل التقدم ديالو. فالتسعينات فاش كانت الشيلي فأوج تقدمها الاقتصادي ، كانت فنزويلا كتعاني نفس المعانات د اليوم، سياسات اقتصاديا كتسنى حتى كيطلع سعر البترول عاد كتزوهر القضية و كتخسر الفلوس كاملة فكسب تصويت الشعب باش الحاكم يبقا فالسلطة لأطول مدة بدون معارضة، و فنفس الوقت ما كينش تأسيس لمشاريع اقتصادية منتجة و متنوعة و مستقرة لي تقدر توقف فوجه أي تقلبات اقتصادية.
من 1990 لي 2003، نزل الناتج المحلي الإجمالي للفرد من 6169 دولار ل 4740 دولار ، وف 1999 وصلت نسبة الفقر فالبلاد ل 80% .(المصدر : lesechos.fr, 21 décembre 1999)
فعام 2002 تسبب النظام بزعامة هوغو شافيز فأزمة كبيرة فالمجتمع، ملي ناضت الحكومة و لعبات فسعر الصرف و بدات كدخل و كتحكم فالعملة الوطنية، وبهاد التدخل انهارت العملة بشكل كبير و انخفاض ب 8% فالناتج المحلي الإجمالي، حاولة المعارضة دير انقلاب على الحكم د شافيز بسبب الجهل ديالو الكبير بالإقتصاد ولكن فشلات المعارضة و شافيز كيف عادة الدكتاتوريين تبنى نظرية المؤامرة و الإمبريالية الأمريكية هي السبب …الخ
مور الصعود الكبير فأسعار البترول بدات الحكومة فسياسة اقتصاد الريع المتمثل فأرباح البترول لي كتساوي 90% من صادرات البلاد و 50% من ميزانية الدولة، و هو الساس ديال الاقتصاد الفنزويلي. و استغل تشافيز هاد الإرتفاع باش يكسب شعبية كبيرة او لي نقدرو نسميوها باختصار: رشوة الناس باش يبقى فالسلطة. وبدا كيخسر ففلوس البترول مشاريع غير بناءة و استتمارات غير مربحة و ما كتخلقش الثروة او ترد من الاقتصاد د البلاد مستقر.
وفر لمدة قصيرة رعاية صحية مجانية  واخا حالتها مكفسة، ووفر المحروقات بثمن قليل، ودار مجانية التعليم واخا الجودة ضعيفة و كان الما و الضو تا هو مجاني( مجاني هنا هي كلشي مغطي بارباح البترول !!!)،  وأمم جميع الصناعات الوطنية و الأجنبية بما فيها القطاع الزراعي لي كان مزدهر فلول و تدهور  مور عملية التأميم، الشي لي خلاه يعتمد من بعد على استيراد المنتوجات الغدائية و الزراعية من برا، ولكن بسبب عدم توفر الدولار و ماكينش اقتصاد زراعي قوي ، ما بقاوش الناس  لاقيين ما ياكلو وولات جميع اساسيات الحياة معتمدة على الإستيراد. وفاش انهار سعر البترول ما بقاوش الفلوس باش يشريو هاد الأساسيات من برا.
مور ما وصل Maduro للحكم واجه مشاكل كبيرة و أهمها انهيار سعر النفط فالعالم كامل و لي زاد فالأزمة.
الشعب ولا غارق فالجوع و الطريقة الوحيدة قدامهم هي تهريب المنتجات الغدائية و الأدوية من كولومبيا باش يقدرو يعيشو ، والحكومة كتعرض ليهم بالقتل فبعض المرات.
ما كتوفرش ليهم أساسيات العيش و كتمنع المجتمع كامل من امتلاك شركات خاصة و مشاريع كترد من الاقتصاد واقف على راسو و توفر هاد الأساسيات، و ولاو الناس حرفيا كياكلو من الزبل و المشاش و الكلاب و الطيور من الشارع، والشرطة ولات كدير دوريات تشوف شكون شرا السلعة بكمية كبيرة حيت هادشي غير قانوني. معدل الجريمة طلع بشكل غير مسبوق و ورق الحمام هو اللخر ما بقاش موجود !!
كين احتجاجات شعبية كبيرة بزااف اليوم و الدولة كترد عليهم بالقمع و القتل.
و هنا كيبان بشكل واضح ان الحكام ففنزويلا ما كيهمش من غير الحكم. و الاقتصاد مبني فقط على رشوة الناس و نشر الوهم ان الحكام كيخدمو عليهم.
– مصادر :
http://bit.ly/2sGVQRq
http://bit.ly/2oJ2rvY
http://bit.ly/2qiDg0w
http://bit.ly/2rWxgPJ
http://bit.ly/2rWiOXM

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.