الرأسمالية والإشتراكية… إقتصاد الشيلي و فنزويلا. | الجزء الأول.

فموضوعنا اليوم غنهضرو على الفرق بين الرأسمالية و الإشتراكية في تقدم الدول ، و غنطرحو جوج امثلة فنفس القارة  و واجهو نفس المشاكل ولكن كل وحدة اختارت نمودج اقتصاد عكس الآخر.
و المقال غيكونو فيه 3 د الأجزاء  لمحة تاريخية اقتصادية على الشيلي و فنزويلا و الفروقات الاقتصادية بيناتهم بلغة الأرقام و الإحصائيات.
ف 1970 انتخب الشعب فالشيلي حكومة اشتراكية بقيادة الماركسي Salvador Allende  لي مباشرة خدا خطوات فاتجاه نظام اقتصادي مركزي محكوم كليا من طرف الحكومة .امم وسيطر على جميع المشاريع و الصناعات الوطنية الخاصة ، خدا ضيعات فلاحية من يد ماليها و صيفط المليشييات التابعة ليه تسيطر على شركات  المناجم  بل حتى الشركات العائلية !! و طلق مشاريع حكومية لدعم الفقراء هههه ولكن نوض الفوصى فالإقتصاد و الحكومة فالأخير ما قداتش تصرف على دوك المشاريع لي طلق. فشهر واحد ، التضخم وصل %22  وبقا غادي كيطلع حتى وصل ل %140.
انتاشرات الفوضى و الإحتجاجات الطلابية و الشعبية ف الشيلي على هاد السياسات الحكومية الفاسدة ، وبقات الإحتجاجات  ل 24 يوم متتابعة بدون أي تغيير و كانت محاولة انقلابية  عسكرية بسبب نقص فرواتب الضباط، ولكن فشلات .
ف 1973، و مور شهور من هاد المحاولة الإنقلابية، المحكمة الدستورية العليا اقرت ان الحكومة خرقات الدستور و إجراءاتها غير قانونية و خص حل هاد الحكومة. الرئيس SALVADOR ALLENDE  و حكومتو رفضو و بقاو مكملين فالسياسات ديالهم، والإقتصاد فالمزيد من التدهور و أسعار مرتفعة بشكل كبير. وهنا، جا التدخل الحاسم ديال الجنرال AUGUSTO PINOCHET فسبتمر 1973 ، الإنقلاب لي داز فاحداث صعيبة من الجانب الأحزاب اليمينية المدعومة من أمريكا، والأحزاب اليسارية الشيوعية الداعمة ل SALVADOR ALLENDE  و المدعومة من الإتحاد السفياتي فسياق الحرب الباردة.
الرئيس  SALVADOR ALLENDE   يقال انه انتحر و يقال انه تقتل من طرف الجيش، والجنرال بينوشيه ففترة حكمو كانت كتعرف قمع سياسي وحريات سياسية خانقة . كثر من 3000 واحد تقتل فعهدو و اكثر من 25000 اما تخطف او تعذب ، وباقين شواهد منصوبة لتدكير الشيليين من هاد الفترة د الحكم الدكتاتوري.
ولكن كينة نقطة مضيئة فالحكم ديال الجنرال Pinochet، فلوقيتة لي الضباط فالحكومة العسكرية بغاو تحكم فالإقتصاد، بينوشيه دار العكس،  استعان بخبرة تلاميذ مدرسة شيكاغو الاقتصادية المتأترين بفكر الاقتصادي الحائز على جائزة نوبل ميلتون فريدمان، هاد المدرسة كتبّع سياسة الاقتصاد اللبيرالي الرأسمالي لي كيروجو لحرية الاقتصاد و التجارة ، وكان بزاف د وزراء بينوشيه من رواد هاد المدرسة. دخلت الشيلي فمرحلة اقتصادية جديدة: نظام اقتصاد السوق الحر. الجنرال Pinochet خرج بتصريح شهير وقال: “انا بغيت الشيلي أمّة ديال رجال الأعمال ، ماشي ديال البروليتاريين.”
و بدا فالخوصصة ديال أغلب الشركات و القطاعات العامة ، و الشركات العائلية لي تم الإستحواد عليها ففترة أليندي  رجعها لماليها، خوصص نظام التقاعد و أيضا التعليم. لغا الحد الأدنى د الأجور و منع صراع النقابات و دار أكبر تخفيض للضرائب على الثروة و الأرباح فتاريخ الشيلي، فالوقيتة لي الدكتاتورية ديالو كتلاحق التنظيمات اليسارية الماركسية ، كان الاقتصاد و المعيشة د المواطنين كتحسن.
ف سنة 1970 كانت الشيلي كتعرف %40 فالمية نسبة الفقر، نزلات ل 14%،والفقر المدقع كانت النسبة ديالو فنفس الفترة 16 فالمية و نزلات 3 فالمية.
فسنة 1989 سمح بالإنتخابات ، وخسر فيها و تنحا عن الحكم ف 1990.
ف 2005 الشيلي كتمركز من أول 10 دول فالحرية الاقتصادية .
أهم المنتجات ديال الشيلي: النحاس، الليثيوم، الخضراوات و الفواكه، القمح و الذرة، و الحديد و الصلب ، الثروة السمكية.
استخراج و تجارة النحاس كتوصل ل 20% من الناتج المحلي الإجمالي، و هي المتجة الثالثة عالميا للنحاس، و كتوفر 5% من انتاج النحاس عالميا.
أكبر منتج للسلمون فالعالم، و من العشر الأوائل فإنتاج النبيذ.
و تعرضات للجفاف و الإنخفاض فسعر النفط ولكن ما أثرش عليها كيف أثر على فنزويلا بسبب انها ما عندهاش ثروة نفطية كيف عند فنزويلا ، ومداخيل  اقتصادها متنوع  عكس فنزويلا لي اعتامدات بشكل مباشر على النفط.
-مصادر:
http://bit.ly/2rSreKI
http://bit.ly/2sNqlaH
http://bit.ly/1RayIhq
http://bit.ly/23R15Lk

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.