خرافة نجاح الإشتراكية فالدول الإسكندنافية.| الجزء الثالث

الديموقراطيين الإشتراكيين ديما كيعارضو الرأسمالية العالمية و التجارة الحرة، و لكن البلدان الإسكندنافية عكس هادشي تماما، هي كتبنى بشكل واضح السياسات الرأسمالية، وكتوصف لينا مجلة The Economist بلي الدول الإسكندنافية كتعتبر من أكثر الدول انفتاحا على الاقتصاد العالمي و الأريحية فالأعمال و التجارة الحرة و كتمركز فمراتب ال10 الأوائل عالميا.

الضرائب على الشركات فالبلدان الإسكندنافية منخفضة بزااف على الضرائب الأمريكية، معدل الضرائب فأمريكا %39.3 فحين الدول الأوروبية الشمالية ما كتفوتش %28

مؤشر الأريحية فالقيام بالأعمال كتصنف الدول الإسكندنافية بين 10 و 20 الأوائل.

الحكومة فالدول الإسكندنافية ما كدخلش فتحديد الحد الأدنى للأجور، بل كيكون اتفاق متبادل بين النقابات و أصحاب الشركات بدون تدخل حكومي ، وهذا أقل مركزية من بريطانيا و بزاف د الدول أخرى، و أقل ضرر اقتصاديا من التدخل الحكومي المباشر فتحديد الحد الأدنى للأجور. ( دور النقابات فالتأتير السلبي على الاقتصاد نخليوها لمقالات جاية)

نسبة الضرائب على الشركات فالدول الإسكندنافية مقارنة مع دول رأسمالية أخرى منخفضة، كنلقاو:

  • السويد:%22
  • فنلندا و أيسلندا: %20
  • النرويج :%24

الدول الإسكندنافية مازال خدامة فاحترام تام لمنحنى لافر لي فايت هضرنا عليه.

و فدراسة حديثة، كنلقاو ان الشركات الخاصة فالدول الإسكندنافية كتعطي %20 من الرعاية فالسبيطارات العامة و تقريبا %30 من الرعاية الأولية، مقارنة ببريطانيا ل فيها فقط %6

كيقول Johan Norberg

“اليساريين فالعالم كيظنو بلي السويد كترفع الضرائب على الأغنياء و كتعطيها للفقراء، وهادشي غالط بشكل كبير حيت الدولة كتعرف ان أي محاولة لإعاقة الأعمال الاقتصادية و الإستثمار غيأدي لأزمة و ركود اقتصادي”

فشنو كدير السويد هو كترفع الضرائب على المستهلكين و المواطنين عامة ، لي كيخلصو الأكثر نسبة باش كتنفق عليهم الدولة فتعليم و صحة “مجانية”، وهادشي لي كيديروه السياسيين فظل دولة الwelfare state هو لي كيتسمى بالFiscal illusion، النظرية لي طرحها الاقتصادي الإيطالي Amilcare Puviani سنة 1903.

و معناه أن السياسيين عندهم رغبة كبيرة باش يخفيو التكلفة الحقيقية ديال الإنفاق العمومي بحيث كرفعو فالضرائب الغير مباشرة بدلا من المباشرة، الضرائب الغير مباشرة هي لي كتكون فالغالب داخلة فالأثمنة ديال السلع و الخدمات (TVA) أو الإقتطاعات من الأجرة قبل ما يتسلمها الموظف رسميا. بالتالي الجمهور كيتخلق ليه وهم ان الدولة موسعة الرفاه و مقللة تكلفة الإنفاق العمومي فنفس الوقت،وهادشي كيعطي فرصة للحكومة انها توسع صلاحياتها يوم بعد يوم فجميع القطاعات.

وهادشي لي مخلي السويد من أكثر الأماكن غلاء فالمعيشة ف أوروبا.

لي بغا يفهم مزيان هاد Fiscall illusion  عند الدول الإسكندنافية يقرا هاد المقال: http://bit.ly/2kH8tMj

و كين حاجة مهمة بزاف لي ساهمات فالرخاء الاقتصادي ديال السويد فظل الرأسمالية ، هو Traditional Lutheran work ethic، تاريخيا السويد و الإسكندناف عموما ، فالثقافة الشعبية ديالهم كان من الصعب على شي اسكندنافي يقبل بشي فلوس او سلعة ..الخ بلا ما يكون استحقها بالخدمةـ خصو ينوض يخدم تحت أي ظرفكيفما كان و ما يعولش على شي مساعدة و الا غيتحتقر من العامة بشكل كبير.

المصادر:

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.