خرافة نجاح الإشتراكية فالدول الإسكندنافية | الجزء الأول

اليوم  بغيت نهضر على موضوع بزاف د الناس كيديرو فيه مغالطات كبيرة هو موضوع الدول الإسكندنافية و علاقة ازدهارهم بالإشتراكية أو الإشتراكية الديموقراطية ، داكشي علاش غنحاول هنا فهاد المقالات (3 د الأجزاء) نصحح شي مفاهيم و نوضح شنو فعلا وقع فهاد البلدان.

فالإنتخابات الرئاسية اللخرة فميريكان، بان واحد الوجه جديد فالسياسة الأمريكية هو Bernie Sanders، لي بنا الحملة ديالو كاااملة على نقد نظام السوق الحر و الدعوة للإشتراكية او الإشتراكية الديموقراطية، وعطا الدليل بنجاح الإشتراكية بالدول الإسكندنافية، وهادشي جلب ليه بزااف د المعجبين فصفوف الناس لي جاهلين بالحقائق فهاد الدول، والشباب لي غير ناضج سياسيا و كينساق وراء الخطاب الشعبوي.

أولا، خص تعرفو الدول الإسكندنافية لا علاقة ليها بالإشتراكية لا من قريب ولا من بعيد، الإشتراكية مبنية على الملكية الجماعية لوسائل الإنتاج، وهادشي ما كينش فالدول الإسكندنافية، حيت الوسائل د الإنتاج مملوكة من طرف الأفراد وماشي المجتمع او الحكومة، و كيتخصص الموارد باش يخدمو بيها من السوق و ماشي الحكومة او التخطيط المجتمعي.ااييه، هاد الدول كتعطي خدمات أمان اجتماعي من خلال نظام صحي وتعليمي “مجاني”، وحوايج خرين، و هادشي لي بغيت نهضر عليه اليوم، و غادي نذكر ان هاد السياسات  عطات مشاكل اقتصادية كبيرة بزاااف ساهمت فتراجع اقتصادها بشكل كبير وخلاها تغير سياستها الاقتصادية.
شنو هو السبب الفعلي للإزدهار فهاد الدول؟
شنو هي السياسات الاقتصادية لي تبناتها فتاريخها؟
شنو هي النتائج لي وصلات ليها فاش غيرات نظامها الاقتصادي مور النصف الثاني من القرن 20؟
كيفاش كتحاول اليوم تعالج أخطائها؟
كاع هادشي غنجاوبو عليه فالمقال لي فيه 3 د الأجزاء.

وأهم الشركات السويدية مثل : IKEA, Volvo, Tetra Pak, H&M, Ericsson , Alfa Laval، كلمهم تأسسو فالفترة لي كانت فيها السويد كتميز بحكومة صغيرة و ضرائب و انفاق حكومي منخفض بزاااف.

  • فأوخر الخمسينات، السويد كانت من أكثر الدول حرية اقتصادية فالعالم و نسبة الإنفاق الحكومي من خلال نسبة الناتج المحلي كان أقل من المعدل الأمريكي.
  • كانت نسبة الفقر كتساوي %1.
  • مابين 1870 و 1950 معدل النمو السويدي و الإنتاجية كان هو الأسرع فالعالم.
  • السويد كان عندها أعلى معدل دخل فردي نامي فالعالم، ما بين 1870 و 1950 لدرجة ولات السويد ولات من أغنى دول العالم مور أمريكا، سويسرا و الدنمارك.
  • مور سنة 1950 بدات دو أوروبا الشمالية كترفع فالضرائب بشكل كبير مقارنة مع أمريكيا و الدول الرأسمالية الأخرى، و ارتفع التوظيف الحكومي مقارنة بالتوظيف الخاص، وهنا بدا كيتزاد فالإنفاق العمومي (تقاعد ، رعاية صحية .لموظفي القطاع العام…الخ) ، ولي وقع ان الناتج الإجمالي للفرد بقا غادي و كينقص ، كان ف1950 واصل ل 120 نقطة، دابا 95.
  • عرفات الدول الإسكندنافية في السنين بين 1970 و 1990 ما يسمى ب The Third-way radical Social Democratic Eraالفترة لي تميزت ب تغييرات كبيرة فالسياسة الاقتصادية لهاد الدول و كانت السبب الرئيسي فالأزمات لي عرفات من بعد.
  • أهم 50 شركة سويدية عالمية ، حتى وحدة فيهم ما تنشات مور السبعينات وقت تضخم حجم الحكومة.
  • ما تأسسات حتى شركة وحدة من أكبر 100 شركة مصنفة حسب العمالة فالسويد مور 1970.

المصادر: 
http://bit.ly/2z7uNBC
http://bit.ly/2i05Dkv
http://bit.ly/2kENFVA

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.